انتقل إلى المحتوى
انضم

وَيَرتاحُ لِلمَعروفِ في طَلَبِ العُلىلِتُحمَدَ يَوماً عِندَ لَيلى شَمائِلُه

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١١يَوَدُّ بِأَن يُمسي سَقيماً لَعَلَّهاإِذا سَمِعَت عَنهُ بِشَكوى تُراسِلُه
١٢وَيَرتاحُ لِلمَعروفِ في طَلَبِ العُلىلِتُحمَدَ يَوماً عِندَ لَيلى شَمائِلُه
١٣وَعى سِرَّكُم في مُضمَرِ القَلبِ وَالحَشاشَفيقٌ عَلَيكُم لا تُخافُ غَوائِلُه

أبيات قريبة

وَيَجهَلُ أَنّي مالِكَ الأَرضِ مُعسِرٌوَأَنّي عَلى ظَهرِ السَماكَينِ راجِلُ

إِذا اللَيلُ وارانا أَرَتنا خِفافُهابِقَدحِ الحَصى مالا تُرينا المَشاعِلُ

أَلا لَيسَتِ الحاجاتُ إِلّا نُفوسَكُموَلَيسَ لَنا إِلّا السُيوفَ وَسائِلُ

المتنبي