انتقل إلى المحتوى
انضم

لِلَّهِ دَرُّ سَما الشَهباءِ مِن فَلَكٍفَكُلَّما غابَ نَجمٌ أَطلَعَت قَمَرا

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٧تَبقى صَنائِعُهُم في الأَرضِ بَعدَهُمُوَالغَيثُ إِن سارَ أَبقى بَعدَهُ الزَهرا
٢٨لِلَّهِ دَرُّ سَما الشَهباءِ مِن فَلَكٍفَكُلَّما غابَ نَجمٌ أَطلَعَت قَمَرا
٢٩يا أَيُّها المَلِكُ الباني لِدَولَتِهِذِكراً طَوى ذِكرَ أَهلِ الأَرضِ وَاِنتَشَرا

أبيات قريبة

حَمَتهُ بَنو الرَبداءِ مِن آلِ يامِنٍبِأَسيافِهِم حَتّى أَقَرَّ وَأَوقَرا

غَرائِرُ في كَنٍّ وَصَونٍ وَنِعمَةٌيُحَلَّينَ ياقوتاً وَشَذراً مُفَقَّرا

وَكانَ لَها في سالِفِ الدَهرِ خُلَّةٌيُسارِقُ بِالطَرفِ الخِباءَ المُسَتَّرا

امرؤ القيس