انتقل إلى المحتوى
انضم

يا أَيُّها المَلِكُ الباني لِدَولَتِهِذِكراً طَوى ذِكرَ أَهلِ الأَرضِ وَاِنتَشَرا

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٨لِلَّهِ دَرُّ سَما الشَهباءِ مِن فَلَكٍفَكُلَّما غابَ نَجمٌ أَطلَعَت قَمَرا
٢٩يا أَيُّها المَلِكُ الباني لِدَولَتِهِذِكراً طَوى ذِكرَ أَهلِ الأَرضِ وَاِنتَشَرا
٣٠كا نَت عِداكَ لَها دَستٌ فَقَد صَدَعَتحَصاةُ جَدِّكَ ذاكَ الدَستَ فَاِنكَسَرا

أبيات قريبة

مُعاذٌ ملاذٌ لزُوّادِهولا جارَ أكرَمُ من جارِهِ

المتنبي

قُل لي بحُرمَةِ من ضيَّعتَ حُرمَتَهُأكان قدرَكَ ذا أم كان مقداري

المتنبي

أَنا بِالوُشاةِ إِذا ذَكَرتُكَ أَشبَهُتَأتي النَدى وَيُذاعُ عَنكَ فَتَكرَهُ