انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٠ما الجُودُ مما كان في طبعِ الحيالكن رأى منهُ المواهِبَ فاقتدى
١١والنجمُ لو لم يسرِ في جُنحِ الدجاورأى دليلاً من هُداهُ لما اهتدى
١٢من حيثُ قابلتِ العيونُ جبينَهُحسبت سناهث نيراً متوقدا

أبيات قريبة

وَأَنَّ مَناهِلاً كُنّا لَدَيهاسَتَدنو لِلتَأَنُّسِ وَالوُرودِ

أحمد شوقي

وَأَقسِمُ ما لِرِفعَتِكَ اِنتِهاءُوَلا فيها اِحتِمالٌ لِلمَزيدِ

وَأَدّوا واجِباً وَاِقضواحُقوقَ العَلَمِ الفَردِ

أحمد شوقي