انتقل إلى المحتوى
انضم

مِنَ العاقِلاتِ المُؤمِناتِ بَرِيَّةٍمِنَ الشَكِّ وَالبُهتانِ وَالإِثمِ وَالرِّيَب

الأحوص الأنصاري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَلَم تَعجَبِ الأَقوامُ مِن قَتلِ حُرَّةٍمِنَ الجامِعاتِ العَقلَ والدينَ والحَسَب
٢مِنَ العاقِلاتِ المُؤمِناتِ بَرِيَّةٍمِنَ الشَكِّ وَالبُهتانِ وَالإِثمِ وَالرِّيَب
٣كأَنَّهُمُ إِذ أَبرَزوها فَقُطِّعَتبِأَسيافِهِم فازوا بِمَملَكَةِ العَرَب

أبيات قريبة

أَذا داءٌ هَفا بُقراطُ عَنهُفَلَم يُعرَف لِصاحِبِهِ ضَريبُ

فَإِنّي قَد وَصَلتُ إِلى مَكانٍعَلَيهِ تَحسُدُ الحَدَقَ القُلوبُ

المتنبي

طَلَبتَهُم عَلى الأَمواهِ حَتّىتَخَوَّفَ أَن تُفَتِّشَهُ السَحابُ

المتنبي