انتقل إلى المحتوى
انضم

لَهُ أَيطَلا ظَبيٍ وَساقا نَعامَةٍوَصَهوَةُ عيرٍ قائِمٍ فَوقَ مَرقَبِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٣يُباري الخَنوفَ المُستَقِلَّ زِماعُهُتَرى شَخصَهُ كَأَنَّهُ عودُ مَشجَبِ
٢٤لَهُ أَيطَلا ظَبيٍ وَساقا نَعامَةٍوَصَهوَةُ عيرٍ قائِمٍ فَوقَ مَرقَبِ
٢٥وَيَخطو عَلى صُمٍّ صِلابٍ كَأَنَّهاحِجارَةُ غيلٍ وارِساتٌ بِطُحلُبِ

أبيات قريبة

تُرى هَذِهِ ريحُ أَرضِ الشَرَبَّهأَمِ المِسكُ هَبَّ مَعَ الريحِ هَبَّه

عنترة بن شداد

فَلَو أَنَّ عَينَيكِ يَومَ اللِقاءِتَرى مَوقِفي زِدتِ لي في المَحَبَّه

عنترة بن شداد

وَإِن كانَ جِلدي يُرى أَسوَداًفَلي في المَكارِمِ عِزٌّ وَرُتبَه

عنترة بن شداد