انتقل إلى المحتوى
انضم

إِلَيكُم مِنَ الأَغوارِ حَتّى يَزُرنَكُمبِمَدحَةِ مَحمودٍ نَثاهُ وَنائِلُه

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٢وَمُستَقبِلٍ لَفحَ الحَرورِ لِحاجَةٍإِلَيكُم أَبا مَروانَ شُدَّت رَواحِلُه
٣٣إِلَيكُم مِنَ الأَغوارِ حَتّى يَزُرنَكُمبِمَدحَةِ مَحمودٍ نَثاهُ وَنائِلُه
٣٤جَزاءً وَشُكراً لِاِمرِئٍ ما تُغِبُّنيإِذا جِئتُهُ نَعماؤُهُ وَفَواضِلُه

أبيات قريبة

وَقَد أَطالَ ثَنائي طولُ لابِسِهِإِنَّ الثَناءَ عَلى التِنبالِ تِنبالُ

المتنبي

لَولا المَشَقَّةُ سادَ الناسُ كُلُّهُمُالجودُ يُفقِرُ وَالإِقدامُ قَتّالُ

المتنبي

وَنَرتَبِطُ السَوابِقَ مُقرَباتٍوَما يُنجينَ مِن خَبَبِ اللَيالي

المتنبي