انتقل إلى المحتوى
انضم

جَزاءً وَشُكراً لِاِمرِئٍ ما تُغِبُّنيإِذا جِئتُهُ نَعماؤُهُ وَفَواضِلُه

الأخطل

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٣إِلَيكُم مِنَ الأَغوارِ حَتّى يَزُرنَكُمبِمَدحَةِ مَحمودٍ نَثاهُ وَنائِلُه
٣٤جَزاءً وَشُكراً لِاِمرِئٍ ما تُغِبُّنيإِذا جِئتُهُ نَعماؤُهُ وَفَواضِلُه
٣٥أَخو الحَربِ ما يَنفَكُّ يُدعى لِعُصبَةٍحَرورِيَّهٍ أَو أَعجَمِيٍّ يُقاتِلُه

أبيات قريبة

وَلَو جازَ الخُلودُ خَلَدتَ فَرداًوَلَكِن لَيسَ لِلدُنيا خَليلُ

المتنبي

وَلَو زُلتُمُ ثُمَّ لَم أَبكِكُمبَكَيتُ عَلى حُبِّيَ الزائِلِ

المتنبي

كَأَنَّ الجُفونَ عَلى مُقلَتيثِيابٌ شُقِقنَ عَلى ثاكِلِ

المتنبي