انتقل إلى المحتوى
انضم

وَكَم لَيَالِيَ أخرَى مِن غرَام بِكُمحَتَّى تَخيَّلتُ بِالغِيلاَنِ والأسَدِ

ابن سهل الأندلسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٥يَا مُنتَهَى الحُسنِ رَاعِ مُوجَعاً دَنِفاًأضحَى نَحيلاً كَخَافِي شَعرِكِ الجَعِدِ
٦وَكَم لَيَالِيَ أخرَى مِن غرَام بِكُمحَتَّى تَخيَّلتُ بِالغِيلاَنِ والأسَدِ
٧وَكَم لَيَالٍ وَنارُ الشَّوقِ تُحرِقُنِيقَد يَسكُبُ الدَّمعَ يعلاَني وَجَا الرَّمدِ

أبيات قريبة

أنكذب فيكم الثقلين طراًونقبلكم لأنفسكم شهودا

ليسَ العليلُ الذي حمَّاه في الجسَدِبلِ العليلُ الذي حمّاه في الكمدِ

المتنبي

هيناً فقدتُ من الرجال بليدامن كان عندَ وجوده مَفقودا

المتنبي