الرئيسيةابن سهل الأندلسيسل عن سهادي وعن سقمي وعن جلديالبيت 7وَكَم لَيَالٍ وَنارُ الشَّوقِ تُحرِقُنِيقَد يَسكُبُ الدَّمعَ يعلاَني وَجَا الرَّمدِابن سهل الأندلسي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 7 من قصيدةسل عن سهادي وعن سقمي وعن جلديابن سهل الأندلسيالبحرالبسيطالرويدمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٦وَكَم لَيَالِيَ أخرَى مِن غرَام بِكُمحَتَّى تَخيَّلتُ بِالغِيلاَنِ والأسَدِ٧وَكَم لَيَالٍ وَنارُ الشَّوقِ تُحرِقُنِيقَد يَسكُبُ الدَّمعَ يعلاَني وَجَا الرَّمدِ٨لِي فِي اللَّمَا نَشوَةُ الثَّغرِ عَلَى دُرَرِيَحكِي إلَى الرَّاحِ وَالسَّلسَالِ وَالقَندِأبيات قريبةوَنادى المَشرِقَ الأَقصىفَلَبّاهُ مِنَ اللَحدِأحمد شوقيوَسُلطانٍ مِنَ النَفسِيُقَوّي رائِضَ الأَسدِأحمد شوقيوَلا بِالنَسلِ وَالمالِوَلا بِالكَدحِ وَالكَدِّأحمد شوقي