انتقل إلى المحتوى
انضم

قطعت لَيلِي بسيفِ السُّهدِ حتَّى غَدَامِن لَحظِ غَنجِك عَبداً سارِقاً دَعج

ابن سهل الأندلسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦مَالِي بِرُوحِي التي في الحبّ مذ تَلِفَتإن لَم تَكُن أنتَ للشَّكوَى بِمُنعَرِجِ
٧قطعت لَيلِي بسيفِ السُّهدِ حتَّى غَدَامِن لَحظِ غَنجِك عَبداً سارِقاً دَعج
٨طَالَ وَاللَّيل إذ هَجرتحَتَّى ظَنَنتُ بِأنَّ الصُّبحَ لَيس يَجِي

أبيات قريبة

وَقَد سِرتُ يا بِنتَ الكِرامِ مُبادِراًوَتَحتِيَ مَهرِيٌّ مِنَ الإِبلِ أَهوَجُ

عنترة بن شداد

فَيا طالَما مازَحتُ فيها عُبَيلَةًوَمازَحَني فيها الغَزالُ المُغَنَّجُ

عنترة بن شداد

وَبَطنٌ كَطَيِّ السابِرِيَّةِ لَيِّنٌأَقَبُّ لَطيفٌ ضامِرُ الكَشحِ مُدمَجُ

عنترة بن شداد