انتقل إلى المحتوى
انضم

طَالَ وَاللَّيل إذ هَجرتحَتَّى ظَنَنتُ بِأنَّ الصُّبحَ لَيس يَجِي

ابن سهل الأندلسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧قطعت لَيلِي بسيفِ السُّهدِ حتَّى غَدَامِن لَحظِ غَنجِك عَبداً سارِقاً دَعج
٨طَالَ وَاللَّيل إذ هَجرتحَتَّى ظَنَنتُ بِأنَّ الصُّبحَ لَيس يَجِي

أبيات قريبة

وَيُصمي الفَتى سَهمٌ مِنَ الدَهرِ صائِبٌوَإِن صُرِفَت عَنهُ السِهامُ الزَوالِجُ

أبو العلاء المعري

فَما عَرَّجَت في شَأوِها أُمُّ جُندَبٍوَلا عَقَلَتها شَاؤُها وَعُروجُها

أبو العلاء المعري

رَوِّح ذَبيحَكَ لا تُعجِلهُ ميتَتَهُفَتَأخُذَ النَحضَ مِنهُ وَهوَ يَختَلِجُ

أبو العلاء المعري