انتقل إلى المحتوى
انضم

لَمَأ وَجدُ طَيرِ القَفصِ مُذ بَانَ وَكرُهُوَمَن ذَكَرَ الأوطَانَ وَالقَلبُ ذَائِبُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢فَهَارُوتُ عِندَ القَبضِ أودَعَ سِحرَهُبَعَينَيكَ يَا مُوسَى وَهُنَّ مَصَائِبُ
٣لَمَأ وَجدُ طَيرِ القَفصِ مُذ بَانَ وَكرُهُوَمَن ذَكَرَ الأوطَانَ وَالقَلبُ ذَائِبُ
٤وَحَنَّ إلَى بَانِ الغُصُونِ وَقَد شَدَابِصَوتِ يُنَاغِي الوَكرَ وَاللهُ غَالِبُ

أبيات قريبة

وَكُلُّ خَليلٍ بَعدَ لَيلى يَخافُنيعَلى الغَدرِ أَو يُرضى بِوُدٍّ مُقارِبِ

قيس بن الملوح

أَلا أَيُّها النوّامُ وَيَحكُمُ هُبّواأُسائِلُكُم هَل يَقتُلُ الرَجُلَ الحُبُّ

قيس بن الملوح

أَبوسُ تُرابَ رِجلَكِ يا لِوَيليوَلَولا ذاكَ لا أُدعى مُصابا

قيس بن الملوح