انتقل إلى المحتوى
انضم

وَحَنَّ إلَى بَانِ الغُصُونِ وَقَد شَدَابِصَوتِ يُنَاغِي الوَكرَ وَاللهُ غَالِبُ

ابن سهل الأندلسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣لَمَأ وَجدُ طَيرِ القَفصِ مُذ بَانَ وَكرُهُوَمَن ذَكَرَ الأوطَانَ وَالقَلبُ ذَائِبُ
٤وَحَنَّ إلَى بَانِ الغُصُونِ وَقَد شَدَابِصَوتِ يُنَاغِي الوَكرَ وَاللهُ غَالِبُ
٥بِأعظَمَ مِن وَجدِي بِهِ فَلَعَلَّنِيأرَى طَيفَ مُوسَى في المَنَامِ يُلاعِبُ

أبيات قريبة

وَمُخَيِّبُ العُذّالِ فيما أَمَّلوامِنهُ وَلَيسَ يَرُدُّ كَفّاً خائِبا

المتنبي

كَالشَمسِ في كَبِدِ السَماءِ وَضَوؤُهايَغشى البِلادَ مَشارِقاً وَمَغارِبا

المتنبي

تَدبيرُ ذي حُنَكٍ يُفَكِّرُ في غَدٍوَهُجومُ غِرٍّ لا يَخافُ عَواقِبا

المتنبي