انتقل إلى المحتوى
انضم

عَصيتُ مِن وَجدي عَلَيهِ اللَواحلَمّا رَأَيتُ اللَيلَ أَبدى المَشيب

ابن سهل الأندلسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧مُهَفهَفِ القامَةِ طاوي الجَناحكَالبَدرِ لاح
٨عَصيتُ مِن وَجدي عَلَيهِ اللَواحلَمّا رَأَيتُ اللَيلَ أَبدى المَشيب
٩وَالأَنجُمَ الزُهرَ هَوَت لِلمَغيبوَالوُرقَ تُبدي كُلَّ لَحنٍ عَجيب

أبيات قريبة

مَضى مِثلَ ما يَمضي السِنانُ وَأَشرَقَتبِهِ بَسطَةٌ زادَت عَلى بَسطَةِ الرُمحِ

وَما أُقفِلَت عَنّا جَوانِبُ مَطلَبٍنُحاوِلُهُ إِلّا افتَتَحناهُ بِالفَتحِ

لَهُ مَكرُماتٌ يَقصُرُ الوَصفُ دونَهاوَأَبلَغُ مَدحٍ يُستَعارُ لَها مَدحي

البحتري