انتقل إلى المحتوى
انضم

وَالأَنجُمَ الزُهرَ هَوَت لِلمَغيبوَالوُرقَ تُبدي كُلَّ لَحنٍ عَجيب

ابن سهل الأندلسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨عَصيتُ مِن وَجدي عَلَيهِ اللَواحلَمّا رَأَيتُ اللَيلَ أَبدى المَشيب
٩وَالأَنجُمَ الزُهرَ هَوَت لِلمَغيبوَالوُرقَ تُبدي كُلَّ لَحنٍ عَجيب
١٠نادَيتُ صَحبي حينَ لاحَ الصَباحقَولاً صُراح

أبيات قريبة

حَتّى تَبَيَّنَ في أَثناءِ نُقبَتِهِوِردَ السَراةِ تَرى في لَونِهِ مِلَحا

ابو نواس

لَقَد نَزَلنا أَبا العَبّاسِ مَنزِلَةًما إِن تَرى خَلفَها الأَبصارُ مُطَّرَحا

تَئطُّ دونَ الرِجالِ الأَقرَبينَ بِهِقُربى رَؤومٌ وَجَيبٌ طالَما نَصَحا