انتقل إلى المحتوى
انضم

الما على الربع القديم بِعسعسا

امرؤ القيس
١أَلِمّا عَلى الرَبعِ القَديمِ بِعَسعَساكَأَنّي أُنادي أَو أُكَلِّمُ أَخرَسا
٢فَلَو أَنَّ أَهلَ الدارِ فيها كَعَهدِناوَجَدتُ مَقيلاً عِندَهُم وَمُعَرِّسا
٣فَلا تُنكِروني إِنَّني أَنا ذاكُمُلَيالِيَ حَلَّ الحَيُّ غَولاً فَأَلعَسا
٤فَإِمّا تَريني لا أُغَمِّضُ ساعَةًمِنَ اللَيلِ إِلّا أَن أَكُبَّ فَأَنعَسا
٥تَأَوَّبَني دائي القَديمُ فَغَلَّساأُحاذِرُ أَن يَرتَدَّ دائي فَأُنكَسا
٦فَيا رُبَّ مَكروبٍ كَرَرتُ وَراءَهُوَطاعَنتُ عَنهُ الخَيلَ حَتّى تَنَفَّسا
٧وَيا رُبَّ يَومٍ قَد أَروحُ مُرَجَّلاًحَبيباً إِلى البيضِ الكَواعِبِ أَملَسا
٨يَرُعنَ إِلى صَوتي إِذا ما سَمِعنَهُكَما تَرعَوي عيطٌ إِلى صَوتِ أَعيَسا
٩أَراهُنَّ لا يُحبِبنَ مَن قَلَّ مالُهُوَلا مَن رَأَينَ الشَيبَ فيهِ وَقَوَّسا
١٠وَما خِفتُ تَبريحَ الحَياةِ كَما أَرىتَضيقُ ذِراعي أَن أَقومَ فَأَلبِسا
١١فَلَو أَنَّها نَفسٌ تَموتُ جَميعَةًوَلَكِنَّها نَفسٌ تُساقِطُ أَنفُسا
١٢وَبُدِّلتُ قَرحاً دامِياً بَعدَ صِحَّةٍفَيا لَكِ مِن نُعمى تَحَوَّلنَ أَبؤُسا
١٣لَقَد طَمِحَ الطَمّاحُ مِن بُعدِ أَرضِهِلِيُلبِسَني مِن دائِهِ ما تَلَبَّسا
١٤أَلا إِنَّ بَعدَ العُدمِ لِلمَرءِ قَنوَةًوَبَعدَ المَشيبِ طولُ عُمرٍ وَمَلبَسا

الشرح

20 مواضع
  • الرَبعِالرَّبْعُ :الدَّار
  • بِعَسعَساعسعس : اسم جبل .
  • مَقيلاًالمقيل: مكان القيلولة، وهي النوم في الظهيرة.
  • وَمُعَرِّساالمُعَرس وهو موعد النزول للراحة والمبيت في آخر الليل بعد طول ارتحال ونحوِه.
  • غَولاً فَأَلعَساغول والعس: اسما مكان .
  • فَغَلَّساالغَلسُ وهي الظلمة ويعني الشاعر هنا أن مرضه قد عاوده بالليل.
  • فَأُنكَسايعود إلى المرض بعد البرء
  • مُرَجَّلاًالمسرح الشعر المدهونه
  • الكَواعِبِوالكواعب: جمع کاعب ، وهي الفتاة التي تكعب ثدياها
  • يَرُعنَيَرِعُ أي ارتخى أو حمُقَ أو نَزَل عند أمرٍ أو مطلبٍ ما، والمقصود هنا أن تِلك النوق تتقي صوت ذلك الَجمل وتنقاد له نزولاً ورِعةً. ويقال للشخص ارعوي -وهذه صيغة الأمر- بمعنى كف عن ما تفعل وعد إلى صوابك.
  • عيطٌهي الناقة طويلة العنق.
  • أَعيَساالأبيض الذي يخالطه الشقار من الإبل والأنثى منه عيْساء.
  • وَقَوَّساقوس انحنى ظهره كالقوس
  • فَلَو أَنَّها نَفسٌ تَموتُ جَميعَةً‏لمَّا عسر المرض بحال بامرئ القيس، أنشد هذه الأبيات بأرض الروم يجسد مراراتهُ فيها من هذا المرض.. وقيل في شرحه: لو أنها نفسٌ تموت مرةً واحدةً لكان أهون، ولكن المرض يأخذُ منها شيئًا فشيئًا.
  • وَلَكِنَّها نَفسٌ تُساقِطُ أَنفُسا‏لمَّا عسر المرض بحال بامرئ القيس، أنشد هذه الأبيات بأرض الروم يجسد مراراتهُ فيها من هذا المرض.. وقيل في شرحه: لو أنها نفسٌ تموت مرةً واحدةً لكان أهون، ولكن المرض يأخذُ منها شيئًا فشيئًا.
  • نُعمىبضن النون أو بفتحها فتصبح نَعماء وهي الخير والمال والدسيعة والسعة.
  • نُعمىبضم النون أو بفتحها فتصبح نَعماء وهي الخير والمال والدسيعة والسعة.
  • الطَمّاحُهو رجل من قبيلة بني أسد قدِم إلى بلاط قيصر الروم دسيساً ووشى بامرئ القيس لديه، وبسبب ذلك أرسل القيصر الحلة المسمومه الشهيرة إلى الشاعر الذي ارتداها فأصابته القروح وتساقط جلده فأتى بقوله :(لقد طمح الطماح) أي بمعنى لقد بصِر وأراد بي شراً. ويقال كذلك بأن الطماح هو ذات الشخص الذي حمل الحلة المسمومه لامرئ القيس.
  • قَنوَةًنقول اقتنى فلان الشيء أي إذا حصل عليه، ونقول المقتنيات أي ما يَتحصل عليه المرء من أشياء أو رضا وغيره. والقنوة هي المغنم في الحياة وما يستغنى به فيها.
  • قَنوَةًغنيمة

اقرأ أيضًا لـامرؤ القيس

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 62