انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨قَد خَضَعت لِمُلكِهِ المُلوكُ
٩أَشهَدُ أَنَّ الدينَ دينُ أَحمدِ
١٠فَلَيسَ مَن خالَفَهُ بِمُهتَدي

أبيات قريبة

أَذا داءٌ هَفا بُقراطُ عَنهُفَلَم يُعرَف لِصاحِبِهِ ضَريبُ

فَإِنّي قَد وَصَلتُ إِلى مَكانٍعَلَيهِ تَحسُدُ الحَدَقَ القُلوبُ

المتنبي

طَلَبتَهُم عَلى الأَمواهِ حَتّىتَخَوَّفَ أَن تُفَتِّشَهُ السَحابُ

المتنبي