الرئيسيةكشاجممحاسن الدير تسبيحي ومساحيالبيت 2أَقَمْتُ فِيهِ إلى أنْ صار هيكَلُهُبَيْتي وَمِفْتَاحُهُ للأُنْسِ مِفْتاحيكشاجم انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 2 من قصيدةمحاسن الدير تسبيحي ومساحيكشاجمالبحرالبسيطالروييمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١مَحَاسِنُ الدَّيْرِ تَسْبِيْحي وَمَسّاحِيوَخَمْرُهُ في الدُّجى صُبْحي وَمِصْباحي٢أَقَمْتُ فِيهِ إلى أنْ صار هيكَلُهُبَيْتي وَمِفْتَاحُهُ للأُنْسِ مِفْتاحي٣مُنَادِماً في قَلاَلِيْهِ رَهابِنَةًراحَتْ خَلاَئِفُهُمْ أَصْفَى مِن الرَّاحِأبيات قريبةكأن اشباحه والليل ياخذهاسرائر الأرض تبديها وتخفيهاأحمد شوقيكغادة لمعاني الحسن جامعةتقاسم الحسن عاريها وكاسيهاأحمد شوقيوقِف نشاهد طلول الأقدمين بهتحير الدهر فيها كيف يبليهاأحمد شوقي