انتقل إلى المحتوى
انضم

مُنَادِماً في قَلاَلِيْهِ رَهابِنَةًراحَتْ خَلاَئِفُهُمْ أَصْفَى مِن الرَّاحِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢أَقَمْتُ فِيهِ إلى أنْ صار هيكَلُهُبَيْتي وَمِفْتَاحُهُ للأُنْسِ مِفْتاحي
٣مُنَادِماً في قَلاَلِيْهِ رَهابِنَةًراحَتْ خَلاَئِفُهُمْ أَصْفَى مِن الرَّاحِ
٤قَدْ عُدِّلُوا ثِقْلِ أَبْدَانٍ بِمعْرِفَةٍمِنْهُمْ لخِفّةِ أبدانٍ وأَرْوَاحِ

أبيات قريبة

فَلَم يُصَدِّق أَحَدٌ صِياحَهوَقيلَ حَقّاً هَذِهِ وَقاحَه

اِسمَع نَفائِسَ ما يَأتيكَ مِن حِكَميوَاِفهَمهُ فَهمَ لَبيبٍ ناقِدٍ واعي

أحمد شوقي

فَبَينَما هِيَ تَحتَ اللَيلِ ساهِرَةٌتُحييهِ ما بَينَ أَوجالٍ وَأَوجاعِ