الرئيسيةكشاجممحاسن الدير تسبيحي ومساحيالبيت 3مُنَادِماً في قَلاَلِيْهِ رَهابِنَةًراحَتْ خَلاَئِفُهُمْ أَصْفَى مِن الرَّاحِكشاجم انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 3 من قصيدةمحاسن الدير تسبيحي ومساحيكشاجمالبحرالبسيطالروييمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٢أَقَمْتُ فِيهِ إلى أنْ صار هيكَلُهُبَيْتي وَمِفْتَاحُهُ للأُنْسِ مِفْتاحي٣مُنَادِماً في قَلاَلِيْهِ رَهابِنَةًراحَتْ خَلاَئِفُهُمْ أَصْفَى مِن الرَّاحِ٤قَدْ عُدِّلُوا ثِقْلِ أَبْدَانٍ بِمعْرِفَةٍمِنْهُمْ لخِفّةِ أبدانٍ وأَرْوَاحِأبيات قريبةفَلَم يُصَدِّق أَحَدٌ صِياحَهوَقيلَ حَقّاً هَذِهِ وَقاحَهأحمد شوقياِسمَع نَفائِسَ ما يَأتيكَ مِن حِكَميوَاِفهَمهُ فَهمَ لَبيبٍ ناقِدٍ واعيأحمد شوقيفَبَينَما هِيَ تَحتَ اللَيلِ ساهِرَةٌتُحييهِ ما بَينَ أَوجالٍ وَأَوجاعِأحمد شوقي