أَلا يا لَهْفَ هِنْدٍ إثْرَ قَوْمٍهُمُ كانوا الشِّفَاءَ فَلَمْ يُصَابُوا
امرؤ القيسمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

مُرَسَّعَةٌ بَينَ أَرساغِهِبِهِ عَسَمٌ يَبتَغي أَرنَبا
وَقالَت بِنَفسي شَبابٌ لَهُوَلِمَّتُهُ قَبلَ أَن يَشجُبا
امرؤ القيسفَإِنَّكُما إِن تُنظِرانِيَ ساعَةًمِنَ الدَهرِ تَنفَعني لَدى أُمِّ جُندَبِ
امرؤ القيس