انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١رُبَّما اِرتَجّت اللَّيالي بِإحدى الطَّوارِق
٢كَم بِبُحبوحة الثَّرىمن حَبيب مُفارِق

أبيات قريبة

وَالجَدُّ يُدني كُلَّ أَمرٍ شاسِعٍوَالجَدُّ يَفتَحُ كُلَّ بابٍ مُغلَقِ

وَتَمايُلي طَرَباً لِحَلِّ عَويصَةٍفي الدَرسِ أَشهى مِن مُدامَةِ ساقِ

وَالكُحلُ نَوعٌ مِنَ الأَحجارِ تَنظُرُهُفي أَرضِهِ وَهوَ مُرميٌّ عَلى الطُرُقِ