انتقل إلى المحتوى
انضم

لَمّا أَحَسَّ بِأَنَّ الوِردَ مُدرِكُهُوَصارِماً وَرَبيطُ الجَأشِ ذا لَبَدِ

زيد الخيل الطائي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وَعامِرَ بِنَ طُفَيلٍ قَد نَحَوتُ لَهُصَدَرَ القَناةِ بِماضي الحَدِّ مُطّرِدِ
٣لَمّا أَحَسَّ بِأَنَّ الوِردَ مُدرِكُهُوَصارِماً وَرَبيطُ الجَأشِ ذا لَبَدِ
٤نادى إِلَيَّ بِسِلمٍ بَعدَما أَخَذَتمِنهُ المَنِيَّةُ بِالحَيزومِ وَاللُغُدِ

أبيات قريبة

وَأَرادَتهُ أَنفُسٌ حالَ تَدبيــرُكَ ما بَينَها وَبَينَ المُرادِ

المتنبي

وَلَعَمري لَقَد هُزِزتَ بِما قيــلَ فَأُلفيتَ أَوثَقَ الأَطوادِ

وَقَنا الخَطِّ في مَراكِزِها حَولَكَ وَالمُرهَفاتُ في الأَغمادِ

المتنبي