الرئيسيةزيد الخيل الطائيإنا لنكثر في قيس وقائعناالبيت 4نادى إِلَيَّ بِسِلمٍ بَعدَما أَخَذَتمِنهُ المَنِيَّةُ بِالحَيزومِ وَاللُغُدِزيد الخيل الطائي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 4 من قصيدةإنا لنكثر في قيس وقائعنازيد الخيل الطائيالبحرالبسيطالرويدمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٣لَمّا أَحَسَّ بِأَنَّ الوِردَ مُدرِكُهُوَصارِماً وَرَبيطُ الجَأشِ ذا لَبَدِ٤نادى إِلَيَّ بِسِلمٍ بَعدَما أَخَذَتمِنهُ المَنِيَّةُ بِالحَيزومِ وَاللُغُدِ٥وَلَو تَصَبَّرَ لي حَتّى أُخالِطُهُأَسعَرتهُ طَعنَةً كَالنارِ بِالزندِأبيات قريبةوَتَضرِبَهُم هَبراً وَقَد سَكَنوا الكُدىكَما سَكَنَت بَطنَ التُرابِ الأَساوِدُالمتنبيوَغَلَّسَ في الوادي بِهِنَّ مُشَيَّعٌمُبارَكُ ما تَحتَ اللِثامَينِ عابِدُالمتنبيتُبَكّي عَلَيهِنَّ البَطاريقُ في الدُجىوَهُنَّ لَدَينا مُلقَياتٌ كَواسِدُالمتنبي