انتقل إلى المحتوى
انضم

نادى إِلَيَّ بِسِلمٍ بَعدَما أَخَذَتمِنهُ المَنِيَّةُ بِالحَيزومِ وَاللُغُدِ

زيد الخيل الطائي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣لَمّا أَحَسَّ بِأَنَّ الوِردَ مُدرِكُهُوَصارِماً وَرَبيطُ الجَأشِ ذا لَبَدِ
٤نادى إِلَيَّ بِسِلمٍ بَعدَما أَخَذَتمِنهُ المَنِيَّةُ بِالحَيزومِ وَاللُغُدِ
٥وَلَو تَصَبَّرَ لي حَتّى أُخالِطُهُأَسعَرتهُ طَعنَةً كَالنارِ بِالزندِ

أبيات قريبة

وَتَضرِبَهُم هَبراً وَقَد سَكَنوا الكُدىكَما سَكَنَت بَطنَ التُرابِ الأَساوِدُ

المتنبي

وَغَلَّسَ في الوادي بِهِنَّ مُشَيَّعٌمُبارَكُ ما تَحتَ اللِثامَينِ عابِدُ

المتنبي

تُبَكّي عَلَيهِنَّ البَطاريقُ في الدُجىوَهُنَّ لَدَينا مُلقَياتٌ كَواسِدُ

المتنبي