الرئيسيةمالك بن الريبألا ليت شعري هل أبيتن ليلةالبيت 18تذكّرتُ مَنْ يبكي عليَّ فلم أجدْسوى السيفِ والرمح الرُّدينيِّ باكيامالك بن الريب انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 18 من قصيدةألا ليت شعري هل أبيتن ليلةمالك بن الريبالبحرالطويلالروييمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١٧ودرّ الهوى من حيث يدعو صحابتيودّرُّ لجاجاتي ودرّ انتِهائيا١٨تذكّرتُ مَنْ يبكي عليَّ فلم أجدْسوى السيفِ والرمح الرُّدينيِّ باكيا١٩وأشقرَ محبوكاً يجرُّ عِنانهإلى الماء لم يترك له الموتُ ساقياأبيات قريبةلَو مالَ عَنكِ شِراعُها وَبُخارُهالَم يَبقَ غَيرُ الصَيدِ وَالمُتَصَيِّدِأحمد شوقيإِنّي حَذِرتُ عَلَيكَ مِن أُمِّيَّةٍرَبَضَت كَجُنحِ الغَيهَبِ المُتَلَبِّدِأحمد شوقيوَبَلَغتِ مِن إيمانِها وَرَجائِهاما يَبلُغُ المِحرابُ مِن مُتَعَبِّدِأحمد شوقي