انتقل إلى المحتوى
انضم

تذكّرتُ مَنْ يبكي عليَّ فلم أجدْسوى السيفِ والرمح الرُّدينيِّ باكيا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٧ودرّ الهوى من حيث يدعو صحابتيودّرُّ لجاجاتي ودرّ انتِهائيا
١٨تذكّرتُ مَنْ يبكي عليَّ فلم أجدْسوى السيفِ والرمح الرُّدينيِّ باكيا
١٩وأشقرَ محبوكاً يجرُّ عِنانهإلى الماء لم يترك له الموتُ ساقيا

أبيات قريبة

لَو مالَ عَنكِ شِراعُها وَبُخارُهالَم يَبقَ غَيرُ الصَيدِ وَالمُتَصَيِّدِ

أحمد شوقي

إِنّي حَذِرتُ عَلَيكَ مِن أُمِّيَّةٍرَبَضَت كَجُنحِ الغَيهَبِ المُتَلَبِّدِ

أحمد شوقي

وَبَلَغتِ مِن إيمانِها وَرَجائِهاما يَبلُغُ المِحرابُ مِن مُتَعَبِّدِ

أحمد شوقي