انتقل إلى المحتوى
انضم

وَكُنتُ سَناماً مِن فَزارَةَ تامِكاًوَفي كُلِّ قَومٍ ذِروَةٌ وَسَنامُ

عامر بن الطفيل

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣فَقامَ أَبو الجَبّارِ يَهتَزُّ لِلنَدىكَما اِهتَزَّ عَضبُ الشَفرَتَينِ حُسامُ
٤وَكُنتُ سَناماً مِن فَزارَةَ تامِكاًوَفي كُلِّ قَومٍ ذِروَةٌ وَسَنامُ
٥فَنَكَّبتَ عَنّي الشارِعينَ وَلَم أَكُنمَخافَةَ شَرِّ الشارِعينَ أَنامُ

أبيات قريبة

وَوَاللَهِ ما أَحبَبتُ حُبَّكِ فَاِعلَميلِنُكرٍ وَلا أَحبَبتُ حُبَّكِ مَأثَما

فَبِتُّ وَباتَت لَم نَهُمَّ بِريبَةٍوَلَم نَجتَرِح يا صاحِ وَاللَهِ مَحرَما

قيس بن الملوح

مُنَعَّمَةٌ تَسبي الحَليمَ بِوَجهِهاتَزَيَّنُ مِنها عِفَّةً وَتَكَرُّما