انتقل إلى المحتوى
انضم

فَنَكَّبتَ عَنّي الشارِعينَ وَلَم أَكُنمَخافَةَ شَرِّ الشارِعينَ أَنامُ

عامر بن الطفيل

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤وَكُنتُ سَناماً مِن فَزارَةَ تامِكاًوَفي كُلِّ قَومٍ ذِروَةٌ وَسَنامُ
٥فَنَكَّبتَ عَنّي الشارِعينَ وَلَم أَكُنمَخافَةَ شَرِّ الشارِعينَ أَنامُ

أبيات قريبة

بَكَيتُ عَلَيها خيفَةً في حَياتِهاوَذاقَ كِلانا ثُكلَ صاحِبِهِ قِدما

أَتاها كِتابي بَعدَ يَأسٍ وَتَرحَةٍفَماتَت سُروراً بي فَمُتُّ بِها غَمّا

المتنبي

رَقا دَمعُها الجاري وَجَفَّت جُفونُهاوَفارَقَ حُبّي قَلبَها بَعدَ ما أَدمى

المتنبي