انتقل إلى المحتوى
انضم

فَأَنفَذتُ عَبدَ اللَهِ ثُمَّ بِضَربَةٍوَقَد خامَ عَنها كُلُّ حامٍ وَذائِدِ

عامر بن الطفيل

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٥لِيَنتَزِعوا عِلقاتَنا ثُمَّ يَرتَعوافَأَردَت قَناتي مِنهُمُ كُلَّ ماجِدِ
٦فَأَنفَذتُ عَبدَ اللَهِ ثُمَّ بِضَربَةٍوَقَد خامَ عَنها كُلُّ حامٍ وَذائِدِ
٧تَرَكتُ صَريعاً بِالعَراءِ مُجَدَّلاًضُبَيعَةَ إِذ نَجى شُتَيرَ بنِ خالِدِ

أبيات قريبة

فَأَشهَدُ عِندَ اللَهِ أَنّي أُحِبُّهافَهَذا لَها عِندي فَما عِندَها لِيا

وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّنيأُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ بِاللَيلِ خالِيا

لَعَمري لَقَد أَبكَيتِني يا حَمامَةَ العَقيقِ وَأَبكَيتِ العُيونَ البَواكِيا