انتقل إلى المحتوى
انضم

تَرَكتُ صَريعاً بِالعَراءِ مُجَدَّلاًضُبَيعَةَ إِذ نَجى شُتَيرَ بنِ خالِدِ

عامر بن الطفيل

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦فَأَنفَذتُ عَبدَ اللَهِ ثُمَّ بِضَربَةٍوَقَد خامَ عَنها كُلُّ حامٍ وَذائِدِ
٧تَرَكتُ صَريعاً بِالعَراءِ مُجَدَّلاًضُبَيعَةَ إِذ نَجى شُتَيرَ بنِ خالِدِ
٨طِمِرٌ وَزَيدُ الخَيلِ قَد نالَ طَعنَةًإِذِ المَرءُ زَيدٌ جائِرٌ غَيرُ قاصِدِ

أبيات قريبة

هَلِ الوَلَدُ المَحبوبُ إِلّا تَعِلَّةٌوَهَل خَلوَةُ الحَسناءِ إِلّا أَذى البَعلِ

المتنبي

فَعارَضَهُ كَلامٌ كانَ مِنهُبِمَنزِلَةِ النِساءِ مِنَ البُعولِ

شَوقي إِلَيكَ نَفى لَذيذَ هُجوعيفارَقتَني فَأَقامَ بَينَ ضُلوعي