انتقل إلى المحتوى
انضم

وَمِنهُنَّ نَصُّ العيسِ وَاللَيلُ شامِلٌتَيَمَّمُ مَجهولاً مِنَ الأَرضِ بَلقَعا

امرؤ القيس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤وَمِنهُنَّ رَكضُ الخَيلِ تَرجُمُ بِالقَنايُبادِرنَ سِرباً آمِناً أَن يُفَزَّعا
٥وَمِنهُنَّ نَصُّ العيسِ وَاللَيلُ شامِلٌتَيَمَّمُ مَجهولاً مِنَ الأَرضِ بَلقَعا
٦خَوارِجَ مِن بَرِّيَّةٍ نَحوَ قَريَةٍيُجَدِّدنَ وَصلاً أَو يُقَرِّبنَ مَطمَعا

أبيات قريبة

شَيَّعتُهُ ثُمَّ اِنصَرَفتُ مُوَلِّياًعَن قَبرِهِ مُستَعبِراً أَستَرجِعُ

ابو العتاهية

وَإِذا طَلَبتَ فَلا إِلى مُتَضايِقٍمَن ضاقَ عَنكَ فَرِزقُ رَبِّكَ أَوسَعُ

ابو العتاهية

كُلُّ اِمرِئٍ مُتَطَبِّعٌ بِطِباعِهِلَيسَ اِمرُؤٌ إِلّا عَلى ما يُطبَعُ