لِمَن يا مَيُّ هاتيكِ القِبابُعَلى جَبَلٍ تَضَلُّ بِهِ الشِعابُ
شكيب أرسلانمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

أُصَوِّرُ صورَةً في التُربِ مِنهاوَأَبكي إِنَّ قَلبي في عَذابِ
أَما تَختَشي مِن أُسدِنا فَأَجَبتُهُمهَوى كُلَّ نَفسٍ أَينَ حَلَّ حَبيبُها

أَتَيتُ وَلَو أَنَّ السُيوفَ تَنوشُنيوَطُفتُ بُيوتَ الحَيِّ حَيثُ أُصيبُها
