انتقل إلى المحتوى
انضم

غَدا مِن عُصبَةِ الأَفرادِ فَضلاًبِما يَغدو مِنَ السَيفِ لَهُ صِحابُ

شكيب أرسلان

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٨وَقَد نِلنا رَغائِبَنا وَكانَتأَمانِيّاً كَما لَمَعَ السَرابُ
٣٩غَدا مِن عُصبَةِ الأَفرادِ فَضلاًبِما يَغدو مِنَ السَيفِ لَهُ صِحابُ
٤٠لَقَد جابَت مَدائِحُهُ البَواديعَلى نَكظٍ وَغِناها الرِكابُ

أبيات قريبة

لَئِن تَكُ كَفّي ما تُطاوِعُ باعَهافَلي في وَراءِ الكَفِّ قَلبٌ مُذَرَّبُ

عنترة بن شداد

تَجافَيتُ عَن طَبعِ اللِئامِ لِأَنَّنيأَرى البُخلَ يُشنا وَالمَكارِمَ تُطلَبُ

عنترة بن شداد

لَقَد كُنتُمُ في آلِ عَبسٍ كَواكِباًإِذا غابَ مِنها كَوكَبٌ لاحَ كَوكَبُ