
لَقَد جابَت مَدائِحُهُ البَواديعَلى نَكظٍ وَغِناها الرِكابُ
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
فَالعُميُ لَو كانَ في أَجفانِهِم نَظَرواوَالخُرسُ لَو كانَ في أَفواهِهِم خَطَبوا


خَدَمتُ أُناساً وَاِتَّخَذتُ أَقارِباًلِعَوني وَلَكِن أَصبَحوا كَالعَقارِبِ

فَإِن هُم نَسوني فَالصَوارِمُ وَالقَناتُذَكِّرُهُم فِعلي وَوَقعَ مَضارِبي