انتقل إلى المحتوى
انضم

لَقَد جابَت مَدائِحُهُ البَواديعَلى نَكظٍ وَغِناها الرِكابُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٩غَدا مِن عُصبَةِ الأَفرادِ فَضلاًبِما يَغدو مِنَ السَيفِ لَهُ صِحابُ
٤٠لَقَد جابَت مَدائِحُهُ البَواديعَلى نَكظٍ وَغِناها الرِكابُ
٤١فَلَيسَ لِبَدرٍ شَهَرَتهُ مَغيبٌوَلَيسَ لِشَمسٍ بَهجَتُهُ ضَبابُ

أبيات قريبة

فَالعُميُ لَو كانَ في أَجفانِهِم نَظَرواوَالخُرسُ لَو كانَ في أَفواهِهِم خَطَبوا

عنترة بن شداد

خَدَمتُ أُناساً وَاِتَّخَذتُ أَقارِباًلِعَوني وَلَكِن أَصبَحوا كَالعَقارِبِ

فَإِن هُم نَسوني فَالصَوارِمُ وَالقَناتُذَكِّرُهُم فِعلي وَوَقعَ مَضارِبي