انتقل إلى المحتوى
انضم

فَلَيسَ لِبَدرٍ شَهَرَتهُ مَغيبٌوَلَيسَ لِشَمسٍ بَهجَتُهُ ضَبابُ

شكيب أرسلان

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٠لَقَد جابَت مَدائِحُهُ البَواديعَلى نَكظٍ وَغِناها الرِكابُ
٤١فَلَيسَ لِبَدرٍ شَهَرَتهُ مَغيبٌوَلَيسَ لِشَمسٍ بَهجَتُهُ ضَبابُ
٤٢كَأَنَّ خِلالَهُ أَن رَمَت مَدحاًلِأَنواعِ الثَنا مِنها اِنتِهابُ

أبيات قريبة

وَمِن هَوى الصِدقِ في قَولي وَعادَتِهِرَغِبتُ عَن شَعَرٍ في الرَأسِ مَكذوبِ

المتنبي

مُجَرَّباً فَهَماً مِن قَبلِ تَجرِبَةٍمُهَذَّباً كَرَماً مِن غَيرِ تَهذيبِ

المتنبي

وَلا تُجاوِزُها شَمسٌ إِذا شَرَقَتإِلّا وَمِنهُ لَها إِذنٌ بِتَغريبِ

المتنبي