انتقل إلى المحتوى
انضم

فأُمك تلطمُ الخدين ثكلىوتدعو الياس لكن لا جوابا

الياس فياض

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨يطوفُ بها الذهولُ على جموعٍاضاعوا عند مصرعك الصوابا
٩فأُمك تلطمُ الخدين ثكلىوتدعو الياس لكن لا جوابا
١٠ووالدك الحزينُ بلا رشادٍغدا كالطفلِ ينتحبُ انتحابا

أبيات قريبة

وَقالَت بِنَفسي شَبابٌ لَهُوَلِمَّتُهُ قَبلَ أَن يَشجُبا

امرؤ القيس

فَإِنَّكُما إِن تُنظِرانِيَ ساعَةًمِنَ الدَهرِ تَنفَعني لَدى أُمِّ جُندَبِ

امرؤ القيس

أقامَت عَلى ما بَينَنا مِن مَوَدَّةٍأُمَيمَةُ أَم صارَت لِقَولِ المُخَبِّبِ