انتقل إلى المحتوى
انضم

ما زالَ يَهبِطُهُ طَوراً وَيُصعِدُهُحَتّى اِستَقادَ وَما بِالحَقِّ مِن باسِ

الأخضر اللهبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١كانَ اِبنُ حَربٍ عَظيمَ القَدرِ في الناسِحَتّى رَماهُ بِما فيهِ اِبنُ عَبّاسِ
٢ما زالَ يَهبِطُهُ طَوراً وَيُصعِدُهُحَتّى اِستَقادَ وَما بِالحَقِّ مِن باسِ
٣لَم يَترُكَن خُطَّةً مِمّا يُذَلِّلُهُإِلّا كَواهُ بِها في فَروَةِ الراسِ

أبيات قريبة

فَلَو أَنَّ أَهلَ الدارِ فيها كَعَهدِناوَجَدتُ مَقيلاً عِندَهُم وَمُعَرِّسا

امرؤ القيس

فَيا رُبَّ مَكروبٍ كَرَرتُ وَراءَهُوَطاعَنتُ عَنهُ الخَيلَ حَتّى تَنَفَّسا

وَما خِفتُ تَبريحَ الحَياةِ كَما أَرىتَضيقُ ذِراعي أَن أَقومَ فَأَلبِسا

امرؤ القيس