ما زالَ يَهبِطُهُ طَوراً وَيُصعِدُهُحَتّى اِستَقادَ وَما بِالحَقِّ مِن باسِ

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
فَلَو أَنَّ أَهلَ الدارِ فيها كَعَهدِناوَجَدتُ مَقيلاً عِندَهُم وَمُعَرِّسا


فَيا رُبَّ مَكروبٍ كَرَرتُ وَراءَهُوَطاعَنتُ عَنهُ الخَيلَ حَتّى تَنَفَّسا
وَما خِفتُ تَبريحَ الحَياةِ كَما أَرىتَضيقُ ذِراعي أَن أَقومَ فَأَلبِسا
