وَما خِفتُ تَبريحَ الحَياةِ كَما أَرىتَضيقُ ذِراعي أَن أَقومَ فَأَلبِسا

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

يُساوِرُ أسداً مِن غُواةِ مُساوِرٍوَطُلسَ ذِئابٍ مِن رِجالِ الطَيالِسِ
هِيَ الدارُ ماحالَت لَعَمري عُهودُهاوَلا اِفتَقَدَت مِن زَيِّها غَيرَ ناسِها
أبو العلاء المعريلَو أَنَّ بَني الدُنِّيا يَدَ الدَهرِ مَشيُهُمعَلى الزَفِّ لَم أَعدُدهُ غَيرَ هَراسِ
