انتقل إلى المحتوى
انضم

وَما خِفتُ تَبريحَ الحَياةِ كَما أَرىتَضيقُ ذِراعي أَن أَقومَ فَأَلبِسا

امرؤ القيس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٩أَراهُنَّ لا يُحبِبنَ مَن قَلَّ مالُهُوَلا مَن رَأَينَ الشَيبَ فيهِ وَقَوَّسا
١٠وَما خِفتُ تَبريحَ الحَياةِ كَما أَرىتَضيقُ ذِراعي أَن أَقومَ فَأَلبِسا
١١فَلَو أَنَّها نَفسٌ تَموتُ جَميعَةًوَلَكِنَّها نَفسٌ تُساقِطُ أَنفُسا

أبيات قريبة

يُساوِرُ أسداً مِن غُواةِ مُساوِرٍوَطُلسَ ذِئابٍ مِن رِجالِ الطَيالِسِ

هِيَ الدارُ ماحالَت لَعَمري عُهودُهاوَلا اِفتَقَدَت مِن زَيِّها غَيرَ ناسِها

أبو العلاء المعري

لَو أَنَّ بَني الدُنِّيا يَدَ الدَهرِ مَشيُهُمعَلى الزَفِّ لَم أَعدُدهُ غَيرَ هَراسِ

أبو العلاء المعري