كَم عِندَهُ مِن نائِلٍ وَسَماحَةٍوَشَمائِلٍ مَيمونَةٍ وَخَلائِقِ
أبو زبيد الطائيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
تَرَوَّحَ مِن أَرضٍ لِأَرضٍ نَطِيَّةٍلِذِكرَةِ قَيضٍ حَولَ بَيضٍ مُفَلَّقِ
امرؤ القيس
وَقَد رَكَدَت وَسطَ السَماءِ نُجومُهارُكودَ نَوادي الرَبرَبِ المُتَوَرِّقِ
فَجاءَ خَفِيّاً يَسفِنُ الأَرضَ بَطنُهُتَرى التُربَ مِنهُ لاصِقاً كُلَّ مَلصَقِ
