انتقل إلى المحتوى
انضم

أَدَرنَ عُيوناً حائِراتٍ كَأَنَّهامُرَكَّبَةٌ أَحداقُها فَوقَ زِئبَقٍ

المتنبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١١وَلَم أَرَ كَالأَلحاظِ يَومَ رَحيلِهِمبَعَثنَ بِكُلِّ القَتلِ مِن كُلِّ مُشفِقِ
١٢أَدَرنَ عُيوناً حائِراتٍ كَأَنَّهامُرَكَّبَةٌ أَحداقُها فَوقَ زِئبَقٍ
١٣عَشِيَّةَ يَعدونا عَنِ النَظَرِ البُكاوَعَن لَذَّةِ التَوديعِ خَوفُ التَفَرُّقِ

أبيات قريبة

فَلَو كُنتِ ماءً كُنتِ مِن ماءِ مُزنَةٍوَلَو كُنتِ نَوماً كُنتِ مِن غَفوَةِ الفَجرِ

قيس بن الملوح

لَو كُنتُما حُرَّينِ ما بِعتُما مَعاشَبيهاً لِلَيلى بَيعَةَ المُتَزايِدِ

قيس بن الملوح

أَأَبقى أَسيرَ الحُبِّ في أَرضِ غُربَةٍوَحاديكُمُ يَحدو بِقَلبِيَ في الرَكبِ

قيس بن الملوح