لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي
المتنبيالشرح
34 مواضع- لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقيإن عينيك هما دائي فكل ما لقيه قلبي من برح الهوى وما سيلقاه إنما هو لأجل عينيك وما تضمنتاه من السحر، وإن الحب هو الذي أذاب جسمي وأكل لحمي فالذي لم يبقَ مني — وهو الذاهب — وما بقي، كلاهما له يفنيه ويذهبه.
- وَلِلحُبِّ مالَم يَبقَ مِنّي وَما بَقيإن عينيك هما دائي فكل ما لقيه قلبي من برح الهوى وما سيلقاه إنما هو لأجل عينيك وما تضمنتاه من السحر، وإن الحب هو الذي أذاب جسمي وأكل لحمي فالذي لم يبقَ مني — وهو الذاهب — وما بقي، كلاهما له يفنيه ويذهبه.
- وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُيذكر أنه عزهاة يعزف عن النساء ولا يميل إلى الغزل والعشق، ولكن جفون عيني حبيبه فتانة لمن يراها فتضطر من لم يعشق إلى العشق.
- وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِيذكر أنه عزهاة يعزف عن النساء ولا يميل إلى الغزل والعشق، ولكن جفون عيني حبيبه فتانة لمن يراها فتضطر من لم يعشق إلى العشق.
- وَبَينَ الرِضا وَالسُخطِ وَالقُربِ وَالنَوىإنه يبكي في كل حال رَضِي عنه المحبوب أو سخط عليه، قرب منه أو بعد عنه؛ لأنه في حالة الرضا يخاف السخط وعند قربه يخاف البعد.
- مَجالٌ لِدَمعِ المُقلَةِ المُتَرَقرِقِإنه يبكي في كل حال رَضِي عنه المحبوب أو سخط عليه، قرب منه أو بعد عنه؛ لأنه في حالة الرضا يخاف السخط وعند قربه يخاف البعد.
- وَأَحلى الهَوى ما شَكَّ في الوَصلِ رَبُّهُأحلى الهوى وأعذبه ما كان صاحبه شاكًّا بين الوصل والهجر؛ لأنه إذا كان كذلك كان للوصل أشد اغتنامًا، أما إذا تيقن الوصل فإنه لا يلتذ به عند حصوله وإذا كان يائسًا منه فقد لذة الرجاء، فالهوى عليه بلاء كله.
- وَفي الهَجرِ فَهوَ الدَهرَ يُرجو وَيُتَّقيأحلى الهوى وأعذبه ما كان صاحبه شاكًّا بين الوصل والهجر؛ لأنه إذا كان كذلك كان للوصل أشد اغتنامًا، أما إذا تيقن الوصل فإنه لا يلتذ به عند حصوله وإذا كان يائسًا منه فقد لذة الرجاء، فالهوى عليه بلاء كله.
- وَغَضبى مِنَ الإِدلالِ سَكرى مِنَ الصِبافهي ترى من نفسها الغضب دلالًا على عاشقها، وجعلها سكرى من الصبا والحداثة فهي مزهوة مختالة، ثم جعل شبابه شفيعًا إليها.
- شَفَعتُ إِلَيها مِن شَبابي بِرَيِّقِفهي ترى من نفسها الغضب دلالًا على عاشقها، وجعلها سكرى من الصبا والحداثة فهي مزهوة مختالة، ثم جعل شبابه شفيعًا إليها.
- وَأَشنَبَ مَعسولِ الثَنِيّاتِ واضِحٍرب حبيب حسن الأسنان حلو رضاب الثنايا واضح الوجه — مشرقه — تعفَّفْتُ عنه وتصوَّنت بستر الفم منه عفة وتورعًا كي لا يقبلني فقبَّل رأسي إجلالًا لي وميلًا إليَّ. يريد أنه أحب وصله وتعفف هو عمَّا لا يليق به.
- سَتَرتُ فَمي عَنهُ فَقَبَّلَ مَفرِقيرب حبيب حسن الأسنان حلو رضاب الثنايا واضح الوجه — مشرقه — تعفَّفْتُ عنه وتصوَّنت بستر الفم منه عفة وتورعًا كي لا يقبلني فقبَّل رأسي إجلالًا لي وميلًا إليَّ. يريد أنه أحب وصله وتعفف هو عمَّا لا يليق به.
- وَأَجيادِ غِزلانٍ كَجيدِكِ زُرنَنييصف نفسه بالعفة والنزاهة، وأنه قد زاره من الحسان عاطلات وحاليات، فلم يعرف ذات الحلي ممن لا حلي عليها.
- فَلَم أَتَبَيَّن عاطِلاً مِن مُطَوَّقِيصف نفسه بالعفة والنزاهة، وأنه قد زاره من الحسان عاطلات وحاليات، فلم يعرف ذات الحلي ممن لا حلي عليها.
- لَبِستَ الدَهرَ مُستَمتِعاً بِهِإذا ما عشتَ الدهرَ مستمتعًا به.
- وَلَم أَرَ كَالأَلحاظِ يَومَ رَحيلِهِمأي أن العيون عند الفراق ظهرت كأنها جمعت خوف كل الخائفين وبعثت به ليقتل قلبه.
- بَعَثنَ بِكُلِّ القَتلِ مِن كُلِّ مُشفِقِأي أن العيون عند الفراق ظهرت كأنها جمعت خوف كل الخائفين وبعثت به ليقتل قلبه.
- وَالبَينُالبعد
- قَنارماح
- اِبنِ أَبي الهَيجاءِسيف الدولة الحمداني
- الخَدَرنَقِنوع من فصيلة العناكب.
- وَجَوشَنٍالجوشن : الدرع الذي يغطي الصدر
- وَجَوشَنٍدرع يُلبس على الصدر وهي كلمة فارسية.
- وَجِلِّقِدمشق
- المُتَدَقِّقِالمتكسر. ومعنى البيت أن الرماح التي تعود من الحرب سليمة تكون مصبوغة بدماء العدو كأنها تبكي دما على الرماح التي تكسرت.
- لِلنَدىالندى : الكرم
- الرِماحَ السَمهَرِيَّةَالشديدة القوية
- الدُمُستُقِلقب عسكري بيزنطي، يُلقب به قائد الجيوش البيزنطيه.
- فَأَخلِقِفإنه يستحقه، أو فإنك خليق بأن تفعل ذلك فلطالما عاقبت الأعداء بسيفك.
- النورِلقبه بالنور لشهرته
- مُمَخرِقِكاذب
- يَمِّمهُتوجه نحوه
- مُحنَقِغاصب
- مُحنَقِغاصب
اقرأ أيضًا لـالمتنبي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 9733