انتقل إلى المحتوى
انضم

أيا هند لا تنكحي بوهة

امرؤ القيس
١أَيا هِندُ لا تَنكِحي بَوهَةَعَلَيهِ عَقيقَتُهُ أَحسَبا
٢مُرَسَّعَةٌ بَينَ أَرساغِهِبِهِ عَسَمٌ يَبتَغي أَرنَبا
٣لِيَجعَلَ في رِجلِهِ كَعبَهاحِذارَ المَنِيَّةِ أَن يُعطَبا
٤وَلَستُ بِخُذرافَةٍ في قُعودِوَلَستُ بِطَيّاخَةٍ أَخدَبا
٥وَلَستُ بِذي رَثيَةٍ إِمَّرٍإِذا قيدَ مُستَكرَهاً أَصحَبا
٦وَقالَت بِنَفسي شَبابٌ لَهُوَلِمَّتُهُ قَبلَ أَن يَشجُبا
٧وَإِذ هِيَ سَوداءُ مِثلُ الفُحَيمِتَغَشّى المَطانِبَ وَالمَنكِبا

الشرح

14 مواضع
  • أَيا هِندُ لا تَنكِحي بَوهَةَيخاطب الشاعرُ هندا أخته - فيما ذكر الرواة - ويقول لها: لا تتزوجي رجلا من جهلة العرب: يضع التمائم، ويقعد عن الخروج للحروب، وفي رسغه اعوجاج ويبس، لا يبحث إلا عن الارانب ليتخذ كعوبها تمائم جبنا وفرقا.
  • عَلَيهِ عَقيقَتُهُ أَحسَبايخاطب الشاعرُ هندا أخته - فيما ذكر الرواة - ويقول لها: لا تتزوجي رجلا من جهلة العرب: يضع التمائم، ويقعد عن الخروج للحروب، وفي رسغه اعوجاج ويبس، لا يبحث إلا عن الارانب ليتخذ كعوبها تمائم جبنا وفرقا.
  • مُرَسَّعَةٌتميمة يضعها المرء على ساعده لتدفع عنه الحسد والسحر والبلاء كما يظن الجاهلون وكانوا يفعلون ذلك في الجاهلية.
  • أَرساغِهِجمع رُسْغ وهو مفصل اليد مع الساعد.
  • عَسَمٌاعوجاج ويبس في الرسغ.
  • أَرنَباالارنب المعروف وإنما طلب الارنب دون الظباء ونحوها لما كانت تزعمه العرب من أن الجن تجتنبها.
  • بِخُذرافَةٍالخذرافة : الخفيف، الكثير الكلام.
  • بِطَيّاخَةٍالطياخة : الذي طالما يقع في بلية وسوء .
  • أَخدَباالأخدب : الأحمق.
  • بِذي رَثيَةٍذي رثية : المتوجع من ركبتيه .
  • إِمَّرٍإمر: الرجل الضعيف .
  • وَلِمَّتُهُاللمة : ما وصل إلى المنكبين من الشعر .
  • يَشجُبايشجب : يموت .
  • المَطانِبَالمطانب : ج مطنب، وهو العاتق .

اقرأ أيضًا لـامرؤ القيس

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 67