انتقل إلى المحتوى
انضم

وَإِذ هِيَ سَوداءُ مِثلُ الفُحَيمِتَغَشّى المَطانِبَ وَالمَنكِبا

امرؤ القيس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦وَقالَت بِنَفسي شَبابٌ لَهُوَلِمَّتُهُ قَبلَ أَن يَشجُبا
٧وَإِذ هِيَ سَوداءُ مِثلُ الفُحَيمِتَغَشّى المَطانِبَ وَالمَنكِبا

أبيات قريبة

أَتُضرَبُ لَيلى إِن مَرَرتُ بِذي الغَضىوَما ذَنبُ لَيلى إِن طَوى الأَرضَ ذيبُها

قيس بن الملوح

وَلَكِنَّهُم يا أَملَحَ الناسِ أَكثَروابِقَولٍ إِذا ما جِئتُ هَذا حَبيبُها

قيس بن الملوح

فَلَبَّيكِ مِن داعٍ لَها وَلَوَ أَنَّنيصَدىً بَينَ أَحجارٍ لَظَلَّ يُجيبُها

قيس بن الملوح