قصائده
116 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- قل لي بحقك أيُّهذا الساقيقل لي بحقك أيُّهذا الساقي
- أي قلب يا غريب المنحنىأي قلب يا غريب المنحنى
- لو تعلم الشهب مرقى من فقدناهلو تعلم الشهب مرقى من فقدناه
- للّه ما فعل الأسى بفؤاديلِلّه ما فعل الأسى بفؤادي
- نأت وبنا من سحر مقلتها الوسنىنأت وبنا من سحر مقلتها الوسنى
- لك مني ذلك العشق وليلكَ مني ذلكَ العشقُ ولي
- بعثت رسالات الدموع السواكببعثت رسالات الدموع السواكب
- صار حبي فيك وجداً وغراماصار حبي فيك وجداً وغراما
- وطني يا وطني يا وطنيوطني يا وطني يا وطني
- ضوء الأهلة أم برق الحمى ومضاضوء الأهلة أم برق الحمى ومضا
- إلام يضرب أحداقي بأحشائيإلام يضرب أحداقي بأحشائي
- يا والدي قد جفانا بعدك الوسنيا والدي قد جفانا بعدك الوسن
- سريت بها والليل داجي الحنادسسريت بها والليل داجي الحنادس
- يقولون لا تبك المنازل واصبريقولون لا تبك المنازل واصبر
- ظلموني ولم أكن أهل ذنبظلموني ولم أكن أهل ذنب
- دع هوى سلمى واقصر عن سعاددع هوى سلمى واقصر عن سعاد
- للّه في ذمة الركب الشآميلِلّه في ذمة الركب الشآمي
- ذر عنك لومي ولا تعجل بتفنيديذر عنك لومي ولا تعجل بتفنيدي
- خذ جبهة البدر عند التم قرطاساخذ جبهة البدر عند التم قرطاسا
- والنجم من فلكِ النحور إذا هوىوالنجم من فلكِ النحور إذا هوى
- كم ذلل الرأي ما استعصى من الأمَلِكم ذلل الرأي ما استعصى من الأمَلِ
- سلطان الحسنِ وسؤددهسلطانُ الحسنِ وسؤددُهُ
- ليت العواذل لا كانوا ولا خُلقواليت العواذل لا كانوا ولا خُلقوا
- من لصب كلما حن بكىمن لصب كلما حن بكى
- أترى يا جيرة الوادي ألمأترى يا جيرةَ الوادي ألمْ
- سلّم أمورك للمهيمن تسلمِسلّم أمورك للمهيمن تسلمِ
- علام تلومني ذات القناععلامَ تلومني ذاتَ القناعِ
- رمتني عوادي الدهر لا در دَرهارمتني عوادي الدهر لا در دَرها
- ذكر الغيد في بنود اللاذذكر الغيد في بنود اللاذ
- بمدح علاك تغتفر الخطايابمدح علاك تُغتفر الخطايا
- يا عين مالك كلما ذكِر اللوىيا عينُ مالكِ كلّما ذُكِرَ اللوى
- أذكر اخواني عسى تنفع الذكرىأذكر إخواني عسى تنفع الذكرى
- سلوا من أقامت بالقوام المهفهفسلوا من أقامت بالقوامِ المهفهفِ
- هذه أنوار وفد الطربهذه أنوار وفد الطرب
- صرف راح ما مسها كف عاصيصرف راح ما مسها كف عاصي
- أيا زمن الحبس في جُلقأيا زمن الحبس في جُلق
سيرته
وُلد في مدينة طرابلس بلبنان يوم 5 شعبان 1275هـ، الموافق مارس 1851م، في بيت علم ودين؛ إذ كان والده من كبار علماء المدينة. تلقّى علومه الأولى في مدارس طرابلس، ونهل من حلقات العلم على يد الشيخ حسين الجسر مدة أربع سنوات، كما حضر دروس البلاغة عند العلامة الشيخ محمود نشابة. ارتحل بعد ذلك إلى مصر والتحق بالأزهر الشريف، حيث مكث خمس سنوات برع خلالها في علوم اللغة والأدب. ثم توجّه إلى الأستانة والتحق بمدرسة الحقوق، وشارك في تحرير جريدة "الاعتدال" العربية بالتناوب مع الكاتب حسن حسني الطويراني.
عقب عودته إلى طرابلس، التحق بسلك الدولة؛ فعُيّن مستنطقًا فيها لنحو عشر سنوات، ثم نُقل إلى بنغازي، لكنه لم يقبل الذهاب إليها، فعاد إلى الأستانة وانضمّ إلى وزارة الداخلية بعد اجتيازه الفحص. تولى إثر ذلك منصب قائم مقام في قضاء الناصرة، ثم تنقّل في عدة مناصب إدارية مدة عشرين عامًا، حصل خلالها على الرتبة الثانية تقديرًا لخدماته، قبل أن يُحال إلى التقاعد سنة 1914م.
خلال الحرب العالمية الأولى، نُفي إلى المدينة المنورة ثم إلى قرقلر إيلي (قرق كليسا) في الأناضول، بسبب فرار ولده من الخدمة العسكرية الإلزامية، ومكث في المنفى سنة وثلاثة أشهر.
احتُفي به تكريمًا لعطائه الأدبي؛ إذ نُظّم له احتفال رسمي في لبنان مُنح فيه وسام الاستحقاق اللبناني، وشارك في الاحتفال كبار شعراء وأدباء الوطن العربي، ومنهم شكيب أرسلان وخليل مطران، كما أنشد أحمد شوقي قصيدة أرسلها خصيصًا لهذه المناسبة. وقد جُمعت كلمات الحفل وقصائده في كتاب بعنوان "ذكرى يوبيل بلبل سورية"، والذي طُبع سنة 1349هـ بمناسبة بلوغه السبعين من عمره.