قصائده
116 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- محمد يا سراج العالمينامحمد يا سراج العالمينا
- طلعن بدورا في دجى الفاحم السبططلعنَ بدوراً في دُجى الفاحمِ السِّبطِ
- جر الدموع على عرض الميادينجرّ الدموع على عرض الميادين
- يا قلماً أزرى بخوط الأراكيا قلماً أزرى بخوط الأراك
- ألا كل نفس للمنون مصيرهاألا كل نفس للمنون مصيرها
- لا تبك رسما عفا ولا طللالا تبكِ رسماً عفا ولا طَلَلا
- لك مني ذلك العشق وليلك مني ذلك العشق ولي
- ظن المتيم قد سلا فاغتاظاظنَّ المتيمُ قد سلا فاغتاظا
- حي الكنانة واذكر فخرها العاليحيّ الكنانة واذكر فخرها العالي
- كرعتها وحباب الكأس مشتبككرعتُها وحبابُ الكأسِ مُشتبكُ
- تغلغلت فيها بالفلا فارجحنتتغلغلت فيها بالفلا فارجحنت
- آه منها وعليهاآه منها وعليها
- زار الخليل ديارنازار الخليل ديارنا
- من فتك لحظيه الحذار الحذارمن فتك لحظيه الحذار الحذار
- عليك سلام الراحم البر يا سعدعليك سلام الراحم البر يا سعد
- ما تصلح الدنيا ولا ناسهاما تصلح الدنيا ولا ناسها
- أم زكي فقدك في فؤاديأأم زكي لا كان الزيال
- طاب الزمان واضحى أمرنا شورىطاب الزمانُ واظهَر أمرنا شورى
- هلال حسن هل يا من يراههلالُ حُسنٍ هلْ يا منْ يراهُ
- طر بي إلى النجم أو سر بي إلى سيرطر بي إلى النجم أو سر بي إلى سير
- أنا في جوارك يا رسول اللَهأنا في جوارك يا رسول اللَه
- ركب اللالي أم حباب الراحركبُ اللآلي أم حبابُ الراح
- من يؤازر جمعية الاسعافمن يؤازر جمعية الإسعاف
- غاض صبري والهوى قد بلغاغاضَ صبري والهوى قد بلغا
- وراقصة هاجت بنا حركاتهاوراقصة هاجت بنا حركاتها
- ابروق من فروق يا ترىابروق من فروق يا ترى
- سبحان من خلق العواسبحان من خلق العوا
- من عنصر النار أو من عنصر الماءمن عنصر النار أو من عنصر الماءِ
- يا مالك الحسن أنت الآمر الناهييا مالك الحسن أنت الآمرُ الناهي
- ثقل الملام وطالت الأبحاثثقل الملام وطالت الأبحاث
- ليس من الانصاف أن تهجرواليس من الانصاف أن تهجروا
- يقولون لي ما بال شعرك لم يزليقولون لي ما بالُ شعرك لم يزل
- على القدم الجيلي مرغت وجنتيعلى القدم الجيليّ مرّغت وجنتي
- ضحكت لا دمعي المذالهضحكت لا دمعي المُذاله
- ما للمحاجر مغراة بتسجامما للمحاجرِ مغراةٌ بتسجامِ
- هيهات لا قمرا يبقى ولا فلكاهيهات لا قمراً يبقى ولا فلكا
- رمتني النائبات بقر كليسارمتني النائبات بقر كليسا
- قعد الخط به حتى اقتعدقعد الخط به حتى اقتعد
- يا ليل ما للصبح لم يطلعيا ليل ما للصبح لم يطلُع
- ابكيك يا خال والاحشاء واجفةابكيك يا خال والاحشاء واجفة
سيرته
وُلد في مدينة طرابلس بلبنان يوم 5 شعبان 1275هـ، الموافق مارس 1851م، في بيت علم ودين؛ إذ كان والده من كبار علماء المدينة. تلقّى علومه الأولى في مدارس طرابلس، ونهل من حلقات العلم على يد الشيخ حسين الجسر مدة أربع سنوات، كما حضر دروس البلاغة عند العلامة الشيخ محمود نشابة. ارتحل بعد ذلك إلى مصر والتحق بالأزهر الشريف، حيث مكث خمس سنوات برع خلالها في علوم اللغة والأدب. ثم توجّه إلى الأستانة والتحق بمدرسة الحقوق، وشارك في تحرير جريدة "الاعتدال" العربية بالتناوب مع الكاتب حسن حسني الطويراني.
عقب عودته إلى طرابلس، التحق بسلك الدولة؛ فعُيّن مستنطقًا فيها لنحو عشر سنوات، ثم نُقل إلى بنغازي، لكنه لم يقبل الذهاب إليها، فعاد إلى الأستانة وانضمّ إلى وزارة الداخلية بعد اجتيازه الفحص. تولى إثر ذلك منصب قائم مقام في قضاء الناصرة، ثم تنقّل في عدة مناصب إدارية مدة عشرين عامًا، حصل خلالها على الرتبة الثانية تقديرًا لخدماته، قبل أن يُحال إلى التقاعد سنة 1914م.
خلال الحرب العالمية الأولى، نُفي إلى المدينة المنورة ثم إلى قرقلر إيلي (قرق كليسا) في الأناضول، بسبب فرار ولده من الخدمة العسكرية الإلزامية، ومكث في المنفى سنة وثلاثة أشهر.
احتُفي به تكريمًا لعطائه الأدبي؛ إذ نُظّم له احتفال رسمي في لبنان مُنح فيه وسام الاستحقاق اللبناني، وشارك في الاحتفال كبار شعراء وأدباء الوطن العربي، ومنهم شكيب أرسلان وخليل مطران، كما أنشد أحمد شوقي قصيدة أرسلها خصيصًا لهذه المناسبة. وقد جُمعت كلمات الحفل وقصائده في كتاب بعنوان "ذكرى يوبيل بلبل سورية"، والذي طُبع سنة 1349هـ بمناسبة بلوغه السبعين من عمره.