ابن المقرب العيوني
العصر الأيوبي98 قصيدة
قصائده
98 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- رماح الأعادي عن حماك قصاررِماحُ الأَعادي عَن حِماكَ قِصارُ
- إلى كم مداراة العدى واحترامهاإِلى كَم مُدارَاةُ العِدى وَاِحتِرامُها
- صداق المعالي مشرفي وذابلصِداقُ المَعالي مَشرفِيٌّ وَذابِلُ
- إلى م أورد عتباً غير مستمعإِلى مَ أُورِدُ عُتباً غَيرَ مُستَمَعِ
- لذا اليوم أعملت القلاص العباهلالِذا اليَومِ أَعمَلتُ القِلاصَ العَباهِلا
- سقها ولو ذهب السرى بسراتهاسُقها وَلَو ذَهَبَ السُّرى بِسَراتِها
- أراه الهوى ما لم يكن في حسابهأَراهُ الهَوى ما لَم يَكُن في حِسابِهِ
- كتاب مشوق ما تغنت حمامةكِتابُ مَشُوقٍ ما تَغَنَّت حَمامَةٌ
- يابا شجاع رعاك الله من ملكيابا شُجاعٍ رَعاكَ اللَهُ مِن مَلِكٍ
- غداً نغتدي للبين أو نتروحغَداً نَغتَدي لِلبَينِ أَو نَتَروَّحُ
- غرام أثارته الحمام السواجعغَرامٌ أَثارَتهُ الحَمامُ السَواجِعُ
- بني مذ غبت عن عيني ما عرفتبُنَيَّ مُذ غِبتَ عَن عَينَيَّ ما عَرَفَت
- تسلطن بالحدباء عبد بلؤمهتَسَلطَنَ بِالحَدباءِ عَبدٌ بِلُؤمِهِ
- أعيذك أن تسمو إليك الحوادثأُعيذُكَ أَن تَسمو إِلَيكَ الحَوادِثُ
- سما لك من أم العبيد خيالسَما لَكَ مِن أُمِّ العُبَيدِ خَيالُ
- انزل لتلثم ذا الصعيد مقبلاًاِنزِل لِتَلثِمَ ذا الصَعيدَ مُقَبِّلاً
- إلى م أرجي ضر عيش منكداإِلى مَ أُرَجّي ضُرَّ عَيشٍ مُنَكَّدا
- أتاني كتاب منك عظمت قدرهأَتاني كِتابٌ مِنكَ عَظَّمتُ قَدرَهُ
سيرته
اضطهده أميرها أبو المنصور علي بن عبد الله بن علي، وهو من أقاربه؛ إذ استولى على أمواله وسجنه مدة، ثم أفرج عنه فعاش على مضض. رحل بعد ذلك إلى العراق وأقام في بغداد أشهراً، ثم عاد فنزل في هجر، ومنها انتقل إلى القطيف، قبل أن يستقر مجدداً في الأحساء محاولاً استرداد أمواله وأملاكه دون جدوى.
وفي سنة 617هـ، سافر إلى الموصل قاصداً لقاء الملك الأشرف ابن العادل، غير أنه وجده قد غادرها لمحاربة الإفرنج في دمياط. والتقى في الموصل بياقوت الحموي الذي روى عنه بيتين من شعره، وذكر أنه مدح فيها بدر الدين لؤلؤاً وغيره من الأعيان، فأكرموه وأحسنوا إليه. ثم عاد بعد ذلك إلى البحرين حيث كانت وفاته.
ومن آثاره ديوانه المطبوع. كما كتب المعاصر عمران بن محمد العمران عنه كتاباً بعنوان "ابن مقرَّب، حياته وشعره".