ابن المقرب العيوني
العصر الأيوبي98 قصيدة
قصائده
98 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- قم فاسقنيها قبل صوت الحمامقُم فَاِسقِنيها قَبلَ صَوتِ الحَمام
- صعود العلا إلا عليك حرامصُعُودُ العُلا إِلّا عَلَيكَ حَرامُ
- على م وفي م ظلماً تلحيانيعَلى مَ وَفي مَ ظُلماً تَلحَياني
- حطوا الرحال فقد أودى بها الرحلحُطُّوا الرِحالَ فَقَد أَودى بِها الرَحلُ
- أفي كل دار لي عدو أصاولهأَفي كُلِّ دارٍ لي عَدُوٌّ أُصاوِلُه
- بعثت تهدد بالنوى وتوعدبَعَثَت تُهَدِّدُ بِالنَوى وَتوَعّدُ
- ماذا بنا في طلاب العز ننتظرماذا بِنا في طِلابِ العِزِّ نَنتَظِرُ
- ألقت إليك مقادها الأيامأَلقَت إِلَيكَ مَقادَها الأَيّامُ
- عني إليك حوادث الأيامعَنّي إِلَيكِ حَوادِثَ الأَيّامِ
- طما بحر الهموم به فماداطَما بَحرُ الهُمومِ بِهِ فَمادا
- أبا الفضائل يا من في مفاضتهأَبا الفَضائِلِ يا مَن في مُفاضَتِهِ
- هذا الغميم فناد في صحرائههذا الغميمُ فنادِ في صحرائهِ
- ما أنصف الطلل العافي بماواناما أَنصَفَ الطَلَلُ العافي بِماوانا
- دع الدار بالبحرين تعفو ربوعهادَعِ الدارَ بِالبَحرَينِ تَعفو رُبوعُها
- اليوم سر العلا واستبشر الأدباليَومَ سُرَّ العُلا وَاِستَبشَرَ الأَدَبُ
- أرتها المآقي ما تكن الجوانحأَرَتها المَآقي ما تُكِنُّ الجَوانِحُ
- إلى م انتظاري أنجم النحس والسعدإِلى مَ اِنتِظاري أَنجُمَ النَحسِ وَالسَعدِ
- بمعاديك لا بك الأسواءبِمُعاديكَ لا بِكَ الأَسواءُ
- قالوا الدبيثي ذو قوافقالُوا الدُبَيثِيُّ ذُو قُوافٍ
- ذريني فضرباً بالمهندة البترذَريني فَضَرباً بِالمَهَنَّدَةِ البُترِ
- أعيذ مجدك باسم الواحد الأحدأُعيذ مَجدَكَ بِاِسمِ الواحِدِ الأَحَدِ
- كره الله ما أحب الأعاديكَرِهَ اللَهُ ما أَحَبَّ الأَعادي
- لقاؤك عامه يوم قصيرلِقاؤُكَ عامُهُ يَومٌ قَصيرٌ
- ظننت حسودي حين غالت غوائلهظَنَنتُ حَسُودي حينَ غالَت غَوائِلُه
- أمن دمنة بين اللوى والدكادكأَمِن دِمنَةٍ بَينَ اللِّوى وَالدَّكادِكِ
- أبر شهودي أنني لك عاشقأَبَرُّ شُهُودِي أَنَّني لَكَ عاشِقٌ
- ألم يأن أن تنسى عسى ولعلماأَلَم يَأنِ أَن تَنسى عَسى وَلَعَلَّما
- أيدي الحوادث في الأيام والأممأَيدي الحَوادِثِ في الأَيّامِ وَالأُمَمِ
- دعوه فخير الرأي أن لا يعنفادَعُوهُ فَخَيرُ الرَأيِ أَن لا يُعَنَّفا
- بع واسطاً بالنأي والهجربِع واسِطاً بِالنَأيِ وَالهَجرِ
- أقيما على حر المدى أو ترحلاأَقيما عَلى حَرِّ المُدى أَو تَرَحَّلا
- إليكن عني فانصرفن على مهلإِلَيكُنَّ عَنّي فَاِنصَرِفنَ عَلى مَهلِ
- قسماً بأعراف الجياد الضمرقَسَماً بِأَعرافِ الجِيادِ الضُمّرِ
- إلام أناجي قلب حيران واجمإِلامَ أُناجي قَلبَ حَيرانَ واجِمِ
- ما شئتما يا صاحبي فقولاما شِئتُما يا صاحِبَيَّ فَقُولا
- رويدك يا هذا المليك الحلاحلرُوَيدَكَ يا هَذا المَليكُ الحَلاحِلُ
- زهت هجر من بعدما رث حالهازَهَت هَجَرٌ مِن بَعدما رَثَّ حالُها
- يا شمس دين الله كم لك من يديا شَمسَ دينِ اللَهِ كَم لَكِ مِن يَدٍ
- بنانك من مغدودق المزن أهطلبَنانُكَ مِن مُغدُودِقِ المُزنِ أَهطَلُ
- كمال الدين أنت لكل خيركَمالَ الدّينِ أَنتَ لِكُلِّ خَيرٍ
سيرته
اضطهده أميرها أبو المنصور علي بن عبد الله بن علي، وهو من أقاربه؛ إذ استولى على أمواله وسجنه مدة، ثم أفرج عنه فعاش على مضض. رحل بعد ذلك إلى العراق وأقام في بغداد أشهراً، ثم عاد فنزل في هجر، ومنها انتقل إلى القطيف، قبل أن يستقر مجدداً في الأحساء محاولاً استرداد أمواله وأملاكه دون جدوى.
وفي سنة 617هـ، سافر إلى الموصل قاصداً لقاء الملك الأشرف ابن العادل، غير أنه وجده قد غادرها لمحاربة الإفرنج في دمياط. والتقى في الموصل بياقوت الحموي الذي روى عنه بيتين من شعره، وذكر أنه مدح فيها بدر الدين لؤلؤاً وغيره من الأعيان، فأكرموه وأحسنوا إليه. ثم عاد بعد ذلك إلى البحرين حيث كانت وفاته.
ومن آثاره ديوانه المطبوع. كما كتب المعاصر عمران بن محمد العمران عنه كتاباً بعنوان "ابن مقرَّب، حياته وشعره".