قصائده
2,017 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- قرأت في وجهك عنواناقرأتُ في وجهك عنوانا
- ألا يا قاتل الديكألا يا قاتل الديكِ
- شفيعك من قلبي مكين مشفعشفيعكِ من قلبي مكين مشفَّعُ
- أرى ابن حريث لا يبالي عضيهتيأرى ابنَ حريثٍ لا يُبالي عضيهتي
- غلط الطبيب علي غلطة موردغلِط الطبيب عليَّ غلطةَ مُوردٍ
- معذر فوق مورديهمُعَذَّرٌ فوق مُوَرَّدَيْهِ
- إن يخدم القلم السيف الذي خضعتإن يخدم القلمَ السيفُ الذي خضعتْ
- شهد الله وهو عدل رضيشَهَد اللَّهُ وهو عدلٌ رضيُّ
- كفى بسراج الشيب في الرأس هادياكفى بسراجِ الشيب في الرأس هادياً
- أحمد الله نية وثناءأحمدُ اللَّه نيةً وثناءَ
- يا ليت شعري عنك يا حرمانييا ليت شعري عنك يا حرماني
- رأيت الدهر يرفع كل وغدرأيت الدهر يرفع كل وغدٍ
- لو أنني ملكت طرد محبتيلو أَنَّني مُلِّكْتُ طردَ محبَّتي
- إن عبد القوي عبد قويإنَّ عبدَ القوي عبدٌ قويٌّ
- سلني قد مللت طول الغرامسَلِّني قد مللْتُ طولَ الغرامِ
- أجنت لك الوجد أغصان وكثبانأجْنَتْ لكَ الوجدَ أغصانٌ وكُثبانُ
- رثت الأمانة للخيانة إذ رأترَثَتِ الأمانةُ للخيانة إذ رأتْ
- أقرضته أيرا فرد لساناأقرضتُه أيراً فردَّ لساناً
- إذا نلت مأمولا على رأس برهةإذا نلتَ مأمولاً على رأس برهةٍ
- فدتك النفس وهي أقل بذلفدَتْكِ النفسُ وهي أقلُّ بذلٍ
- يا أحمد بن سعيد لا تمت جزعايا أحمد بن سعيدٍ لا تَمتْ جزعاً
- يا قابل المدح فيه منايا قَابِلَ المدحِ فيه مِنَّا
- تفاحة في رأس سنبويهتفاحة في رأس سنبويَهْ
- يوم الثلاثاء ما يوم الثلاثاءيومُ الثلاثاء ما يومُ الثلاثاءُ
- أقرِن إلى حسنِ وجهك الحسنِأقْرِنْ إلى حُسْنِ وجهكَ الحسنِ
- راع قلبي مشيب رأس خليسراع قلبي مشيبُ رأسٍ خليسِ
- إن كفيك لقفلإن كفيكَ لقفلٌ
- ألا ليس شيبك بالمتزعألا ليس شيبك بالمُتَّزَعْ
- العدل فرض وبذل الفضل نافلةالعدلُ فرضٌ وبذلُ الفضلِ نافلةٌ
- رمين فؤادي من عيون الوصاوصرمَيْن فؤادي من عيون الوصاوصِ
- ما فيه معنى لمشتهيهما فيهِ معنىً لمشتهيهِ
- ومن العجائب يا أبا الفياضومن العجائب يا أبا الفياضِ
- الدين والعلم والنعماء والشرفالدين والعلم والنعماء والشرفُ
- تمادى الصبا بي في غيهتمادى الصِّبا بيَ في غيِّهِ
- قد ساءني أن بز تربي قناعهقد ساءني أن بُزَّ تِرْبي قناعَهُ
- تورد خديه يذكرني الورداتَورُّدُ خدَّيْه يذكِّرني الورْدا
- يا ابن المدبر غرني الرواديا ابْن المدبِّر غرَّني الروَّادُ
- مالي أسل من القراب وأغمدمالي أُسَلُّ من القِراب وأُغمدُ
- وقفت وقفة بباب الطاقوقفت وقفة بباب الطاقِ
- أقول لما رأيت عرسيأقول لما رأيتُ عِرْسي
سيرته
هو علي بن العباس بن جريج، أو جورجيس، المعروف بأبي الحسن ابن الرومي. شاعر عربي كبير، يُعد من فحول الشعراء، وكان في طبقته الأدبية قريبًا من بشار بن برد والمتنبي. تعود أصوله إلى الروم، إذ كان جده من موالي بني العباس.
ولد ابن الرومي في بغداد ونشأ بها، وتجلّت موهبته الشعرية مبكرًا، حتى أصبح من أبرز شعراء عصره؛ حيث امتاز بدقّة التصوير، وغزارة الألفاظ، وعمق الفكرة. وعُرف بطبعه الحاد ولسانه اللاذع، فكان لا يكاد يمدح أحدًا من الكبراء أو الولاة حتى يعود فيهجوه، مما أضرّ بعلاقاته مع الرؤساء، وقلّل من استفادته المادية من قول الشعر.
وكان هذا الطبع سببًا في نهايته، إذ يُقال إن القاسم بن عبيد الله، وزير الخليفة المعتضد بالله، دسّ إليه السمّ فمات مسمومًا في بغداد سنة 283هـ (896م)، بعد أن هجاه ابن الرومي بقصائد موجعة.
نُسبت بعض أشعاره إلى غيره ظلمًا، فقد ادّعى الشاعر مثقال الواسطي بعض قصائده في هجاء القحطبي وغيره، إلا أن المرزباني أكد أن مثل تلك الأشعار لا يقدر على نظمها إلا ابن الرومي نفسه، وأن ما نُسب لغيره خطأ وقع فيه محمد بن داود وغيره.