قصائده
2,017 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- رأيت أذاكم وإن اعتزلتمرأيتُ أذاكُمُ وإنِ اعتزلتُم
- نفسي الفداء لمن حبتني كفهنَفسي الفِداءُ لمن حَبَتْني كفُّهُ
- إذا خاب داع أو تناهى دعاؤهإذا خاب داعٍ أو تناهَى دعاؤه
- وقفنا فلولا أننا راضنا الهوىوقفنا فلولا أننا راضنا الهوى
- هبوا أبا يوسف هجانيهَبُوا أبا يوسفٍ هجاني
- وتسليني الأيام لا أن لوعتيوتُسْلينيَ الأيامُ لا أنَّ لوعتي
- نشر آذار في الثرى حللانَشَّرَ آذارُ في الثرى حُللاً
- لم أطلها كما أطال رشاءلم أُطِلها كما أطالَ رِشاءً
- تدارك وهبا كلام استهتداركَ وهباً كلامُ استهِ
- تشيبن حين هم بأن يشيباتَشَيْبَنَ حين همَّ بأن يَشيبا
- أبيتم أن تفيدوا شكر مثليأبيتُم أن تُفيدوا شكرَ مثلي
- صفا لك شرب العيش غير مثربصفا لك شِربُ العيشِ غيرَ مُثَرَّبِ
- رمت نداكم يا بني طاهررُمْتُ نداكم يا بني طاهرٍ
- عهدنا بالرياح كانت تبارىعَهْدُنا بالرياحِ كانت تَبارى
- به تنطوي الآمال عند انبساطهابه تنطوي الآمالُ عند انبساطها
- وجدت أبا عبد الإله خليفة لصاحبهوجدتُ أبا عبد الإلهِ خليفةً
- أراك أشفقت من الفالجأُراك أشفقت من الفالج
- وفي أربع مني خلت منك أربعوفي أربعٍ منّي خَلَتْ منك أربعٌ
- هاجرني ظلما أبو حفصلهاجَرني ظلماً أبو حَفْصلٍ
- قد كنت تبذل لي كتابك مرةقد كنتَ تبذُلُ لي كتابك مرةً
- لا تحسبن عرامي إن منيت بهلا تحسبنَّ عُرَامي إنْ مُنيتَ به
- سهل حجابك أيها المحجوبسَهِّلْ حجابك أيها المحجوبُ
- تحمون في الروع من أعدائكم سلبارأيتُكمْ تستعدُّون السلاحَ ولا
- أتيتك لم أشفع إليك بشافعأتيتُك لم أشفعْ إليك بشافعٍ
- وشاعر أجوع من ذيبوشاعرٍ أَجوْعَ من ذيبِ
- لي طيلسان ليس يترك ليلي طيلسانٌ ليس يترك لي
- ألا رب أشياء مذكورةألا رُبَّ أشياءَ مذكورةٍ
- بني المشرف جذ الله دابركمبني المشرف جذَّ الله دابِرَكم
- مطايب عيش زايلته مخابثهمطايبُ عيشٍ زايلَتْهُ مخابِثُهْ
- دعتني إلى فضل معروفكمدَعَتْنِي إلى فَضلِ معروفِكُمْ
- بلوت عليا فألفيته وفيا وألفيت قوما نكثبَلوتُ عليّاً فألفيتُهُ
- وما قتل بعض الحي بعضا بناهكوما قَتلُ بعضِ الحيِّ بعضاً بناهكٍ
- أحباي كم لي نحوكم من تحيةأحِبَّايَ كم لي نحوكم من تحيّةٍ
- يا أبا الفضل لم تكن عوجة منكيا أبا الفضل لم تكن عَوْجةٌ منـ
- إذا خلة خانتك بالغيب عهدهاإذا خُلَّةٌ خانتك بالغيب عهدها
- يقول ابن عمار مقالة مخلصيقول ابنُ عمَّارٍ مقالةَ مخلِصٍ
- أيا رب لو سويت بيني وبينهأيا رب لو سويتَ بيني وبينه
- إذا دام للمرء السواد ولم تدمإذا دام للمرء السوادُ ولم تَدُمْ
- ليهن الضياع وكتابهالِيَهْنِ الضِّياعَ وكُتَّابَها
- ومونقة الرواد مهتزة الرباومونقةِ الرواد مهتزة الربا
سيرته
هو علي بن العباس بن جريج، أو جورجيس، المعروف بأبي الحسن ابن الرومي. شاعر عربي كبير، يُعد من فحول الشعراء، وكان في طبقته الأدبية قريبًا من بشار بن برد والمتنبي. تعود أصوله إلى الروم، إذ كان جده من موالي بني العباس.
ولد ابن الرومي في بغداد ونشأ بها، وتجلّت موهبته الشعرية مبكرًا، حتى أصبح من أبرز شعراء عصره؛ حيث امتاز بدقّة التصوير، وغزارة الألفاظ، وعمق الفكرة. وعُرف بطبعه الحاد ولسانه اللاذع، فكان لا يكاد يمدح أحدًا من الكبراء أو الولاة حتى يعود فيهجوه، مما أضرّ بعلاقاته مع الرؤساء، وقلّل من استفادته المادية من قول الشعر.
وكان هذا الطبع سببًا في نهايته، إذ يُقال إن القاسم بن عبيد الله، وزير الخليفة المعتضد بالله، دسّ إليه السمّ فمات مسمومًا في بغداد سنة 283هـ (896م)، بعد أن هجاه ابن الرومي بقصائد موجعة.
نُسبت بعض أشعاره إلى غيره ظلمًا، فقد ادّعى الشاعر مثقال الواسطي بعض قصائده في هجاء القحطبي وغيره، إلا أن المرزباني أكد أن مثل تلك الأشعار لا يقدر على نظمها إلا ابن الرومي نفسه، وأن ما نُسب لغيره خطأ وقع فيه محمد بن داود وغيره.