قصائده
2,017 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ومغن ببرده ونداهومُغنٍّ بِبَرْده ونَداهُ
- أما يستديم المرء نعمة ربهأما يستديمُ المرءُ نعمةَ ربّهِ
- ألا ابلغ لديك بني طاهرألا اَبْلغْ لديكَ بني طاهرٍ
- لعمرك ما أدري إذا ما تنفستلَعَمْرُكَ ما أدري إذا ما تنفَّستْ
- أكلت رغيفا عند عيسى فملنيأكلتُ رغيفاً عندَ عيسى فملَّني
- لعمري لقد عولت يوم تحملوالعمري لقد عوَّلتَ يوم تحمّلوا
- ومختضبات من نجيع دمائهاومُختضِباتٍ من نجيعِ دمائها
- سلوت شبابي والرضاع كليهماسَلَوْتُ شَبابي والرّضاعَ كليهما
- نبت عينها عن عاشق قبحت لهانبتْ عينها عن عاشقٍ قَبَّحتْ لها
- قدم الأمير أخو الأميرقِدِم الأميرُ أخو الأميـ
- مديحك من تعفوه تحسب رفدهمَديحُكَ مَنْ تَعْفُوه تَحْسبُ رفْدَهُ
- أزر صلة قدمتها أخواتهاأزِرْ صلةً قدَّمْتَها أَخَوَاتِها
- أبا جعفر واصفح عن الفاء إنهاأبا جعفر واصفحْ عن الفاء إنّها
- سأقصر عن خالد منطقيسأقصِر عن خالدٍ مَنْطقي
- رأيتك شبهت الضمير وحفظهرأيتك شبَّهْتَ الضمير وحفظَهُ
- أبا حسن لا زلت منا على قربأبا حسنٍ لا زلتَ منّا على قُربِ
- كساء بني نوبخت مهلا فإننيكساءَ بني نُوبَخت مهلاً فإنني
سيرته
هو علي بن العباس بن جريج، أو جورجيس، المعروف بأبي الحسن ابن الرومي. شاعر عربي كبير، يُعد من فحول الشعراء، وكان في طبقته الأدبية قريبًا من بشار بن برد والمتنبي. تعود أصوله إلى الروم، إذ كان جده من موالي بني العباس.
ولد ابن الرومي في بغداد ونشأ بها، وتجلّت موهبته الشعرية مبكرًا، حتى أصبح من أبرز شعراء عصره؛ حيث امتاز بدقّة التصوير، وغزارة الألفاظ، وعمق الفكرة. وعُرف بطبعه الحاد ولسانه اللاذع، فكان لا يكاد يمدح أحدًا من الكبراء أو الولاة حتى يعود فيهجوه، مما أضرّ بعلاقاته مع الرؤساء، وقلّل من استفادته المادية من قول الشعر.
وكان هذا الطبع سببًا في نهايته، إذ يُقال إن القاسم بن عبيد الله، وزير الخليفة المعتضد بالله، دسّ إليه السمّ فمات مسمومًا في بغداد سنة 283هـ (896م)، بعد أن هجاه ابن الرومي بقصائد موجعة.
نُسبت بعض أشعاره إلى غيره ظلمًا، فقد ادّعى الشاعر مثقال الواسطي بعض قصائده في هجاء القحطبي وغيره، إلا أن المرزباني أكد أن مثل تلك الأشعار لا يقدر على نظمها إلا ابن الرومي نفسه، وأن ما نُسب لغيره خطأ وقع فيه محمد بن داود وغيره.