قصائده
159 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أصخ لمقالتي واسمعأَصِخ لِمَقالَتي وَاِسمَع
- أهدي إلي بقية المسواكأَهدي إِلَيَّ بَقِيَّةَ المِسواكِ
- لا افتنان كافتنانيلا اِفتِنانٌ كَاِفتِناني
- أشمت بي فيك العداأَشمَتِّ بي فيكِ العِدا
- لقد سرنا أن النعي موكللَقَد سَرَّنا أَنَّ النَعِيَّ مُوَكَّلٌ
- إن ساء فعلك بي فما ذنبي أناإِن ساءَ فِعلُكِ بي فَما ذَنبي أَنا
- غمرتني لك الأيادي البيضغَمَرَتني لَكَ الأَيادي البيضُ
- باعدت بالإعراض غير مباعدباعَدتِ بِالإِعراضِ غَيرَ مُباعِدِ
- لو كان قولك مت ما كان ردي لالَو كانَ قَولُكَ مُت ما كانَ رَدّي لا
- عاودت ذكرى الهوى من بعد نسيانعاوَدتُ ذِكرى الهَوى مِن بَعدِ نِسيانِ
- يقصر قربك ليلي الطويلايُقَصِّرُ قُربُكَ لَيلي الطَويلا
- إن للأرض والسماء وللماإِنَّ لِلأَرضِ وَالسَماءِ وَلِلما
- أنت معنى الضنى وسر الدموعأَنتِ مَعنى الضَنى وَسِرُّ الدُموعِ
- أما رضاك فعلق ما له ثمنأَمّا رِضاكَ فَعِلقٌ ما لَهُ ثَمَنٌ
- يا قمرا مطلعه المغربيا قَمَراً مَطلَعُهُ المَغرِبُ
- إن تكن نالتك بالضرب يديإِن تَكُن نالَتكِ بِالضَربِ يَدي
- أما علمت أن الشفيع شبابأَما عَلِمَت أَنَّ الشَفيعَ شَبابُ
- لو أنني لك في الأهواء مختارلَو أَنَّني لَكَ في الأَهواءِ مُختارُ
- يا ظبية لطفت مني منازلهايا ظَبيَةً لَطُفَت مِنّي مَنازِلُها
- سرك الدهر وساءسَرَّكَ الدَهرُ وَساءَ
- عذري إن عذلت في خلع عذريعِذَري إِن عَذَلتَ في خَلعِ عُذري
- الهوى في طلوع تلك النجومالهَوى في طُلوعِ تِلكَ النُجومِ
- عذيري من خليل يستطيلعَذيري مِن خَليلٍ يَستَطيلُ
- قل لأبي حفص ولم تكذبقُل لِأَبي حَفصٍ وَلَم تَكذِبِ
- وليل أدمنا فيه شرب مدامةوَلَيلٍ أَدَمنا فيهِ شُربَ مُدامَةٍ
- لئن كنت في السن ترب الهلاللَئِن كُنتَ في السِنِّ تِربَ الهِلالِ
- أفاض سماحك بحر الندىأَفاضَ سَماحُكَ بَحرَ النَدى
- على الثغب الشهدي مني تحيةعَلى الثَغَبِ الشَهدِيِّ مِنّي تَحِيَّةٌ
- يا من تزينت الريايا مَن تَزَيَّنَتِ الرِيا
- جاءتك وافدة الشمولجاءَتكَ وافِدَةُ الشُمول
- لَمّا اِتَّصَلتِ اِتِّصالَ الخِلبِ بِالكَبِدِلَمّا اِتَّصَلتِ اِتِّصالَ الخِلبِ بِالكَبِدِ
- طابت لنا ليلتنا الخاليهطابَت لَنا لَيلَتُنا الخالِيَه
- يا مستخفا بعاشقيهيا مُستَخِفّاً بِعاشِقيهِ
- أجل إن ليلى حيث أحياؤها الأسدأَجَل إِنَّ لَيلى حَيثُ أَحياؤُها الأُسدُ
- أتهجرني وتغصبني كتابيأَتَهجُرُني وَتَغصِبُني كِتابي
- قل للوزير وقد قطعت بمدحهقُل لِلوَزيرِ وَقَد قَطَعتُ بِمَدحِهِ
- ألا هل درى الداعي المثوب إذ دعاأَلا هَل دَرى الداعي المُثَوِّبُ إِذ دَعا
- هو الدهر فاصبر للذي أحدث الدهرهُوَ الدَهرُ فَاصبِر لِلَّذي أَحدَثَ الدَهرُ
- سري وجهري أنني هائمسِرّي وَجَهري أَنَّني هائِمُ
- ما طول عذلك للمحب بنافعما طولُ عَذلِكِ لِلمَحِبُّ بِنافِعِ
سيرته
أبو الوليد، أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب ابن زيدون، المخزومي الأندلسي. شاعر أندلسي كبير ووزير بارع، وُلد في قرطبة ونشأ في بيت علم ووجاهة. برز في ميداني الشعر والنثر حتى لُقّب بـ "بحتري المغرب"، وتصدّر المشهد الأدبي في عصره.
انقطع إلى بلاط ابن جهور، حاكم قرطبة، فأصبح سفيره إلى ملوك الطوائف في الأندلس، وقد أعجبوا بفصاحته وبلاغته. غير أن ابن جهور اتهمه بممالأة المعتضد بن عباد فحبسه؛ فأرسل إليه ابن زيدون رسائل استعطافية بليغة لم تُجدِ نفعًا، فهرب والتحق بالمعتضد صاحب إشبيلية، الذي قلّده الوزارة وفوّض إليه شؤون دولته. وظل في بلاطه مبجَّلًا حتى توفي في إشبيلية في عهد المعتمد بن عباد.
اشتهر بقصيدته الخالدة: «أضحى التنائي بديلاً من تدانينا» التي كتبها في حب ولّادة بنت المستكفي، والتي تمثّل ذروة شعر الغزل في الأندلس. وامتاز نثره بجزالة الأسلوب ورقة التعبير، وله «رسالة التهكم» التي كتبها على لسان ولادة إلى غريمه ابن عبدوس.
خلّف ابن زيدون ديوان شعر مطبوع، كما ألّف عدد من الباحثين والمؤرخين دراسات عنه، أبرزها كتاب «ابن زيدون وأثر ولادة في حياته وأدبه» للأستاذ وليم الخازن. ويرى المستشرق الفرنسي أ. كور أن سبب حبسه كان تورطه في مؤامرة لإعادة الحكم الأموي في الأندلس.